إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الخميس 26-جمادى الثانية-1433

والد خالد أبو شحادة يقول: قدمت ثلاثة شهداء في الانتفاضة الأولي وهذا هو الرابع ....!!!
الاثنين 16 سبتمبر 2002
ونلاحقكم في كل مكان وموقع، وسينجب لكم الشعب الفلسطيني الملايين وسيضربكم من حيث لم تحتسبوا وسنقاتلكم بالحجر والمقلاع والعصي والسكاكين والرصاص !!
في اجتماع حاشد إثر دفن خالد أبو شحادة ـ نحسبه شهيدا والله حسيبه ـ ألقى والد الشهيد كلمة أشار فيها إلى أنه قدم ثلاثة شهداء في الانتفاضة السابقة أحدهم لم يتجاوز الثلاثة شهور جراء استنشاقه الغاز المسيل للدموع، و هاهو يقدم في هذه الانتفاضة ولده الرابع إكراما لفلسطين وللشهداء والمقاومة، وأضاف والد الشهيد وهو يحاول أن يتمالك نفسه ويحبس دموعه أن ابنه الشهيد قد قال له قبل استشهاده: إن شارون قزم وسنمرغ انفه بحجارتنا وسنسقطه كما أسقطنا أسلافه, وتابع والد الشهيد قائلاً«عندما كنت معتقلا في سجن النقب قلت لضابط السجن أنني متزوج اثنتين ولدي 20 ابنا وسأتزوج اثنتين أخريين لننجب العشرات وما توفر لدينا.. لن تعيشوا آمنين، سأقدم أبنائي شهداء وسألحق بهم، لن تعيشوا فوق أرضنا إلا إذا متنا جميعًا«.
' السبيل الأردنية'
تعليق: شعب يعشق الشهادة, هل يستطيع أحد أن يوقفه ؟!! لا نعتقد .. يشعر المسلم بالفخر وهو يشاهد هذا التغلغل المؤثر للشهادة في ثقافة وحياة قطاع عريض من الشعب الفلسطيني, هذا العشق للشهادة لا يعني فقط عدم الخوف من الموت, بل طلبه في مظانه والسعي إليه, والأمر الجدير بالفخر هنا أن حب الشهادة لا يقتصر على كبير دون الصغير أو على شاب دون الصبي, أو على الشهيد دون أهله, بل يتسابق الكل في التعبير عن طلبهم للشهادة وفخرهم بشهيدهم, وكم رأينا وسمعنا عن الأمهات الفلسطينيات ـ والأم بعاطفتها نقطة ضعف رئيسة في مسيرة الجهاد والشهادة ـ ما يخجل أمثالهن من الأمهات في بلاد أخرى ممن يرضعن أولادهن الوهن ـ حب الدنيا وكراهية الموت كما جاء في حديث النبي صلي الله عليه وسلم ـ ليرضوا بعيش الذل وحياة الأسر !!!
إن ضعف الفلسطينيين لا يكمن في قوة اليهود بقدر ما يكمن في جوارهم لأنظمة عربية أحبت الحياة ولو في سبيل إرضاء اليهود, وكرهت الموت ولو في سبيل الله ... !!!!





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق