وهنئت بالشهر الحرام وبالنحر يقودك من نصر عظيم إلى نصر يقوم من الليل الطويل إلى الفجر وينصب منها للعظيم من الأمر تساق إلى الموت الزؤام وما تدري لقلنا سري من قضاعة أو بكر وهل يلد الحر الكريم سوى الحر ونحن على نار أحر من الجمر ويدعوك أبناء الكنانة من مصر إليك وكانت قبل تهدى إلى النهر تحييك ما بين الرصافة والجسر وقد ملأتها بالورود وبالزهر وترفع عنها وطأة الظلم والقهر طيور ولكن لا توؤب إلى وكر دماؤهم في كل ناحية تجري ونلقك إلا بالبشاشة والبشر إلى الجهل أدنى من وحوش ومن حمر ولو كنت تدري ما يجيش به صدري ويصدر عن أمر أمر من المر عن البحر ظن الموج يعبث بالبحر بأشجع من رب الشويهة والقفر تأخر قومي عن مواكبة العصر وطول انتباه من بطارقة الكفر بهم همم لا تستجيب لذي حجر شراع طواه الموج بالمد والجزر متى عن أمر يستشارون في أمر وبين غوي مستكين إلى غر علي ولم تبرح فؤادي قد شبر أخو حكم أصغوا إليه, بلا وقر يظل مهينًا والبغاثة في كر لطارت شعاعًا لا تفيق من الذعر ونحن لأمر لا نصيد ولا نفري تصفق في يسر وتجمع في عسر جرت سنحًا باليمن بارحة الزجر إلى البدو أدنى من ليوث إلى خدر بنو عمنا بين المنامة والحجر يراقب أنواء السحائب والقطر به همم يحدو بها كل مجتر ولا الذئب يعدو عدوه وهو في فر يقلبها ما بين أنمله العشر بجرس ثوانيه وأنجمه الزهر ولا قادها الدهقان يومًا إلى أسر ينادي شذاها كل طاو ومعتر على النار إلا أن تدار على قَََََََََدر ولا في حمياها يرى سورة الخمر وهل ضر من رد الزكاة أبا بكر وألقاهم بعد الملامة بالعذر وأوطانهم نهب [الحمامة والصقر] يسومهم خسف المهانة والفقر تقام وألا ندفع الشر بالشر تلذ بها إلا لأسمى من العمر ومهلكة تودي به غير مضطر ونعلم ما تخفي الضمائر من سر وإن كان فكرًا نقرع الفكر بالفكر بأسود من نشر المداد على السطر مغالق لاتنفك إلا لذي قدر لكان وإياها أخف من الذر فكم عنده ما لا نحيط من الخبر جيوش نصارى الروم بالجحفل المجر نرى أن وعد الله يدرك بالصبر نروح إلى فخر ونغدو إلى فخر أحب إلينا من تراب ومن تبر ونغدو على الآي الكريمة والذكر إذا ما خطبنا الناس نقرأ من سفر أغاث على السراء منكم أخو وفر على جعجعات لا تريش ولا تبري رجال تؤدي حسبة النهي والأمر غداة احتدام الموت في ساعة الصفر وبيض المواضي والمثقفة السمر عطاشًا تريد النصر إلا إلى ثغر سطوتم على الإسلام بالناب والظفر وعاد على أعقابه وهو في خسر تفتق بحرًا أًو تحاول في صخر طوال الردينيات بالحدق الحمر فليس لشانيه سوى العجز والوزر
|
|
ألا يا زعيم الروم هنئت بالنصر ولا زالت الأيام يلقاك سعدها تواترت الأخبار عن بوش أنه يركب أطراف الأسنة والقنا ألا يا زعيم الروم تفديك أمة ولولا ثياب ترتديها وعجمة ليهن أباك الحر أنك نجله لقد مر شهر يا دمستق بيننا فهذا هو السودان يدعوك أهله وها هي مصر اليوم تهدي عروسها ولا تنس لبنانَ وبغداد إنها ألم ترها مدت إليك أكفها وترجوك أن تبقى لديها كأختها نثرتهم فوق الجبال كأنهم وأثخنت في الأرض الجراح فأصبحت فلا تلقنا إلا بكل كريهة ألم تر أنا جائعون وأننا ألا يا زعيم الروم لو كنت كاهنًا لأيقنت أن الأمر يعذب ورده فمن ركب الموج العباب وما درى لعمرك ما رب الصوارم والقنا ولكنه عصر الحديد الذي به يؤرقني منهم طويل سباتهم وما بهم عجز ولكن تقاعست تقاذفها الأهواء جهلاً كأنها فلا رأيها حزم ولا حكماؤها وأودى بها التغريب ما بين جاهل أبيت كأن الدهر ألقى همومه لقد كان فيمن كان قوم , متى دعا سلوا ذلك النسر الجريح إلى متى على أنه لو راعها بجناحه يصيد ويفري الغرب في كل ساحة وما ضرنا لو أننا كلنا يد أقلي همومًا أيها النفس ربما ألا يا زعيم الروم حسبك إننا فما زالت النوق الجياد تذودها وما زال فينا كل أشعث أغبر تراه إذا ما لاح برق توقدت فلا الجن تطوي طيه كل شامخ يضاحك أسباب المنايا كأنه يبيت كأن الليل يعقد جفنه له قهوة ما لامست كف عاصر إذا ما صلتها النار فاحت كأنما مشعشعة صهباء يطفو حبابها هي الخمر إلا أنها لا تغوله وما ضرنا أن ضل منا زعانف على أنني فيما جنوه ألومهم شباب رأوا أعراضهم ودمائهم ينادون من لا يستجيب لهم ومن وإني أرى إصلاحهم خير خطة وهل تطلب النفس السوية ميتة وهل يدفع الإنسان روحًا إلى أذى سلوهم فقد نلقى لديهم مقالة فإن كان غيًا نقرع الغي بالقنا أرى كل صحاف يمج مداده يحاول أسباب المعالي ودونها له حجج لو قارعتها صغارنا قفوا نسأل التأريخ عنا وعنكم وماذا صنعنا عندما عرضت لنا صبرنا وجدنا بالنفوس لأننا لنا أسوة فيمن مضى من جدودنا نحبهم والله يشهد أنهم نروح على الآداب والفضل والندى نفتق أبكار المعاني كأننا نغيث على اللأواء سرًا وقلما نريش ونبري للمعالي وأنتم وما قيمة الأوطان إن لم يكن بها وهل يمنع الأوطان إلا تقاتها بلاد حمتها بالدماء جدودنا فما ترفع الرايات من ثغر بلدة أإن أجلب الغرب الحقود بخيله لكم ناشه من قبلكم ذو غواية وطافت عليه الحادثات كأنها فدون الذي تبغون ما لا تناله تأذن رب العالمين بحفظه
|