إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

هآأرتس: 'إسرائيل' ترغب في زيادة صادرت التمور للعالم الإسلامي
الاحد 12 فبراير 2006
مفكرة الاسلام: أفادت مصادر اقتصادية عبرية أن الخطة الخاصة بزيادة الرقعة الزراعية المزروعة من التمور 'الإسرائيلية' تسير بخطى واسعة خاصة مع زيادة الطلب من قبل الدول الإسلامية على تلك التمور, حسبما أشارت تلك المصادر.
وذكر 'عميرام كوهين' محرر الشئون الاقتصادية بصحيفة 'هآأرتس' العبرية الأحد أن المساحة المزروعة بالنخيل زادت بنسبة 80% خلال السبع سنوات الماضية, وقال: إن نسبة الزيادة بلغت 11.5% في العام الواحد.
وأشار 'كوهين' إلى أنه قد تم الكشف عن تلك الأرقام استعدادًا للمؤتمر السنوي لأصحاب الأراضي الخاصة بزراعة النخيل [داقاليم], والذي سيقام الأسبوع القادم في منطقة 'بيسان', كما أشار إلى أنه تبين من خلال تلك الأرقام أن عام 2005 شهد وجود 358 ألف شجرة نخيل في 'إسرائيل', وبلغ حجم الإنتاج 12.250 ألف طن, وأن أكثر من 50% من الإنتاج يتم تصديره للخارج.
وكشف محرر الصحيفة أن غالبية الصادرات 'الإسرائيلية' من التمور تتجه نحو العالم الإسلامي خاصة في الفترة التي تسبق شهر رمضان, وقال: إن المستوردين في الدول الإسلامية – لم يكشف أسماءهم – يفضلون استيراد نوع 'الملك سليمان'.
وقال 'كوهين': إن المؤتمر الذي سيعقد الأسبوع القادم الهدف الأساسي منه هو البحث عن فرص زيادة الصادرات للعالم الإسلامي, وكذلك تحسين الإنتاج وإدخال التكنولوجيا الحديثة في زراعة النخيل.
تجدر الإشارة إلى أن العديد من منتجي التمور في العالم العربي أعربوا عن قلقهم من ازدياد التنافس مع التمور المنتجة في 'إسرائيل', وأوضح هؤلاء المنتجون أن التمور 'الإسرائيلية' التي كانت تُصدر إلى دول أوروبا بدأت مؤخرًا في غزو أسواق بعض الدول العربية, وقالوا: إن التمور 'الإسرائيلية' وجدت لها أخيرًا منافذ تسويقية في عدد من الدول العربية؛ أهمها مصر والأردن وبعض الدول الخليجية.
كما كشف خبراء عرب أن المزارعين 'الإسرائيليين' حاولوا تطوير زراعة التمور عن طريق استخدام تقنيات 'التهجين'؛ ما ساعدهم على إنتاج حبات كبيرة من التمر وبسعر أقل من التمور العربية.
وطالب المنتجون العرب المستهلكين بالتنبّه إلى غزو التمور 'الإسرائيلية' للأسواق العربية، في الوقت الذي يعاني فيه مزارعو التمر العرب من مشكلة في تصدير منتجاتهم التي تعتبر الأفضل على المستوى العالمي. يذكر أن معظم إنتاج التمور في 'إسرائيل'، يتم في منطقة وادي عربة الأردنية، التي استأجرتها 'إسرائيل' من الأردن لمدة 99 عامًا بموجب اتفاقية وادي عربة التي أُبرمت بين البلدين في أكتوبر 1994. ويشارك مستثمرون أردنيون رجال أعمال 'إسرائيليين' في هذه المزارع التي تستعين بخبراء عراقيين وأردنيين لغرض تطوير زراعة التمور.







موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق