إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

جولة في صحافة الأحد 13 سبتمبر
الاحد 13 سبتمبر 2009
أعدها: عصام زيدان
مفكرة الاسلام: البداية في جولة اليوم من صحيفة دار الخليج , التى قالت في الافتتاحية بعنوان أثمان ترك فلسطين:في اليمن هذه الأيام، في زمن حروب صعدة وما حولها، تحذير يتكرر على غير لسان من “الصوملة”، أي نقل النموذج الصومالي إلى هذا البلد، بمعنى استنساخ حرب جديدة قوامها التقتيل والتهجير والتخريب والتفتيت، وانعدام الدولة والنظام والقانون، والسقوط في بئر لا قرار لها.
و”الصوملة” ليست الحال الوحيدة. هناك طبعاً “الأفغنة” و”العرقنة” و”السودنة”، واستخدم في السابق تعبير “اللبننة”، قياساً على “البلقنة” ومن بعدها “القبرصة”، للدلالة على أشباح تفتيت الدول وتقسيمها أو اقتسامها حصصاً للداخل أو للخارج، ليتمكن أولو الأمر عالمياً من فرض هيمنتهم وامتصاص خيرات الدول التي تستهدفها مخططاتهم.
الدول العربية في سبات طال أمده، ولهذا تُستنسخ الفوضى فيه وتُنقل من بلد إلى آخر، ويتم التلاعب الخطير بديموغرافيا كل بلد. والكل يدفع الآن ثمن ترك فلسطين فريسة للكيان الصهيوني، إذ لو تم التعاطي الجاد مع هذا الاحتلال بما يزيل كابوسه عن فلسطين ومن المنطقة العربية كلها، لوفر العرب عليهم الكثير من المآسي والويلات التي أصابتهم منذ ستة عقود، وما زالت تهددهم بالمزيد.
 
وبعنوان حرب قد تغير كل الشرق الأوسط قال سعد محيو في صفحة الرأي والدراسات بصحيفة دار الخليج: الحرب الجديدة التي قد تشنّها “إسرائيل” ستُشبه، إذاً، إلى حد بعيد غزو 1982 من حيث الاستخدام الكثيف للقوات البرية، لكنها ستكون أيضاً شبيهة بحرب 2006 التي استخدم فيها حزب الله حرب العصابات الصاروخية المتحركة.
نقاط القوة “الإسرائيلية” في مثل هذه الحرب واضحة: القدرة على احتلال جزء من الأراضي اللبنانية، والأهم تهجير أكثر من مليون لبناني مجدداً، إضافة بالطبع إلى إلحاق دمار شامل بالجنوب وبالعديد من المناطق اللبنانية على غرار ماحدث في حرب غزة الأخيرة.
بيد أن نقاط القوة “الإسرائيلية” هذه قد تنقلب إلى نقاط ضعف قاتلة.
القادة “الإسرائيليون”، وعلى رغم أنهم يضعون في الاعتبار احتمال اندلاع حرب مع سوريا، إلا أنهم يستبعدون دخول هذه الأخيرة الحرب..
على أي حال، وكيفما جرت الأمور، ثمة شيء واحد يبدو مؤكداً: كما أن حرب 1982 كشفت مخاطر التمدد الاستراتيجي “الإسرائيلي” الزائد، كذلك فإن نسخة جديدة من هذه الحرب قد تكشف عن الحدود والقيود الجديدة على حرية الحركة الاستراتيجية “الإسرائيلية”.
 
وقال طارق الحميد في الشرق الأوسط بعنوان صواريخ لبنان.. هل سندفع الفاتورة؟: السؤال هو: من المستفيد من إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل؟ فهل تستهدف إسرائيل نفسها في الوقت الذي تعمل فيه على قدم وساق، دبلوماسيا، وتعبويا، لتجنب وصول إيران للسلاح النووي؟ ولو أردنا الإمعان في نظرية المؤامرة، فهل يعقل أن تقدم سورية على فتح جبهة الآن مع إسرائيل من ناحية لبنان، وهي التي ترتب أوراقها مع أميركا والغرب، وتتأهب لشهور عصيبة قادمة، وبالتأكيد أن دمشق غير حريصة الآن على إعادة تلميع صورة حزب الله، أو مشروع المقاومة الدعائي في لبنان مجددا كما فعلت من قبل، خصوصا أن علاقة دمشق بحزب الله ليست كما هي من قبل، فمن يقوم بمهمة تعطيل تشكيل الحكومة اللبنانية هو عون الحليف لدمشق، وليس حزب الله.
لكن من المهم أن نتنبه جيدا لتصريحات خالد مشعل في الخرطوم قبل أيام حين قال إن حماس لا تهرّب السلاح وحسب، بل إنها تصنعه، وتبيعه، وهذا تصريح يعني أن حماس تريد أن تقول للإسرائيليين بأن جبهة غزة جاهزة للتسخين، ومن هنا فإن عملية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان، وتصريحات مشعل قبل أيام، ما هي إلا رسالة لإسرائيل من حلفاء إيران في المنطقة، مفادها أن جبهة كل من لبنان وغزة جاهزة للمعركة في حال قررت إسرائيل ضرب إيران.
ولذا فإننا مقبلون على جرعة جديدة، وعالية، من حملات تضليل إعلامية ستنطلق في قادم الأيام، الهدف منها هو تشتيت الرأي العام حتى نجد أنفسنا أمام مغامرة جديدة مثل مغامرة حزب الله في عام 2006، أو مثل مغامرات الصواريخ التنكية في غزة أوائل هذا العام.
 
وقبل أن ينكشف البيت اللبناني بالكامل كان عنوان رأي صحيفة البيان الإماراتية, وجاء فيه: مع عودة إطلاق الصواريخ المجهولة من الجنوب والرد المدفعي الإسرائيلي عليها، بالتزامن مع الأزمة الحكومية المفتوحة؛ يكون لبنان قد دخل من جديد إلى دائرة التصعيد والتهديد. وربما هذه المرة إلى ما هو أخطر وأعتى. تعذّر الاتفاق على تشكيل وزارة، بعد شهرين ونصف من التكليف، رفع من درجة التوتر والاحتقان في الداخل.
 التطورات في جنوبه، أمس الأول، زادت الطين بلّة. المعادلة واضحة: بقدر ما يتعّقّد الوضع السياسي وتتزايد انسدادته، بقدر ما ترتفع حرارة الوضع الأمني وتتزايد التهديدات العدوانية الإسرائيلية للبنان. والخيارات هي أيضاً واضحة: إما أن تحزم الأطراف اللبنانية أمرها باتجاه تشكيل حكومة تتولى إغلاق نوافذ البيت بوجه الأعاصير؛ وإما أن تتمادى في لعبتها الخطيرة، بحيث يزداد انكشاف البلد وبالتالي تضعضعه واستباحته.
توقيت الصواريخ، ليس صدفة. إطلاقها، بعد يومين من الاعتذار عن التكليف، يحمل رسائل بأكثر من اتجاه. وهي ليست المرة الأولى من نوعها. سبق وتكرّرت مرتين خلال هذه السنة.
 
وجاء رأي صحيفة الأهرام بعنوان ميتشيل‏....‏ وقوة الدفع المطلوبة للسلام‏!, وقالت فيه: جولة جديدة بدأها جورج ميتشيل المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط‏,‏ ومسعي جديد من جانب الإدارة الأمريكية في محاولة لدفع عملية السلام المتجمدة في المنطقة‏,‏ وفتح طريق لاستئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية‏.‏
ومع بدء هذه الجولة يكثر الحديث عن الاستحقاقات المطلوبة لدفع العملية السلمية والتنازلات التي لابد أن يقدمها كل طرف من أجل ذلك‏,‏ بما في ذلك ما بات يعرف بصيغة التطبيع مقابل وقف الأنشطة الاستيطانية‏.‏
والأمر الذي لا شك فيه أنه إذا كانت رغبة العرب جادة وملموسة في تحقيق السلام إلا أن نيات الطرف الآخر مازالت غير واضحة وغير جادة علي الإطلاق في ظل ما نلحظه من تزايد وتيرة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي المحتلة‏,‏ خاصة في القدس الشريف‏,‏ وبما ينسف أي حديث عن رغبة إسرائيلية حقيقية في السلام‏.‏
لذا‏,‏ فإنه ما لم تمارس الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي عموما ضغوطا علي الإسرائيليين لوقف هذه الهجمة التهويدية والاستيطانية الشرسة علي القدس ومحيطها‏,‏ فإن أي حديث عن السلام ودفع العملية السلمية سيكون حديثا مفتقدا للمصداقية والجدية‏.‏
 
وقال يوسف الكويليت في كلمة صحيفة الرياض بعنوان النماذج السيئة!!: الأقليات المهاجرة من غير العرب والمسلمين تحولت إلى طاقات عمل وإنتاج وعائد مادي وعلمي على بلدانها ولا تجد قطيعة دينية أو قومية فيما بينها، حتى إن الهنود المسلمين يجدون أنفسهم مواطنين أولاً ، ولا تفصلهم عن الأعراق وأصحاب الأديان الأخرى ممن يحملون نفس الجنسية أي قواطع، ومثلهم الصينيون الذين يخترعون مدينة لهم داخل أي مدينة في أي بلد يصلون إليه محافظين على تماسكهم الوطني وتقاليدهم، مع التقيد بنظام الدولة التي تؤويهم، وقد ظهر من خلال "الغيتو" عشرات العلماء والمهندسين والتجار، وكانوا نموذجاً لتمثيل بلادهم..
العرب والمسلمون هم نموذج للوطن الأم ينقلون أمراض خلافاتهم الوطنية والسياسية وحتى أحزابهم، فلا المسلمون السنة على وفاق مع أصحاب نفس الاتجاه، وكذلك الشيعة وعندما تدخل الخلافات السياسية وتصل إلى حد التخوين والاتهامات المتعددة، فإن تجمعات العرب في الأندية أو المناسبات، أو حتى داخل الجامعة الأجنبية غالباً ما تنتهي بالصدامات العنيفة، ولعل العلة وصلت للأقليات العربية المسيحية التي صارت جزءاً من عبثية الالتجاء للقوى الغربية تحديداً كحامٍ لها ولكنيستها..
صحيح أن البلدان العربية تعيش حالة سقوط في حياتها الكلية، وأن الضغوط وصلت إلى تصدير الكفاءات ومضاعفات اللاجئين مستندة للعديد من المبررات والتي غالباً ما تُصنّف المثقف والسياسي والعالم على أنهم ضد الأمن الوطني مما يسمح باتخاذ إجراءات السجون أو الاعتقال الاحترازي، أو النفي القسري، وبالتالي فهذا النموذج المتوارَث انعكس على الأقليات العربية سواء المهاجرة، أو المبتعثة للتحصيل العلمي، أو الثقافي..
 
وقالت صحيفة الثورة اليمنية بعنوان  إنهم بلا ذاكر ة !!: مما لا ريب فيه أن أولئك الذين يحاولون إعادة عقارب الزمن إلى الوراء عن طريق القوة ، ورفع السلاح في وجه سلطة القانون ، وإعلان التمرد والعصيان والخروج على الشرعية الدستورية ، ظنا منهم أن ذلك سيمكنهم من إعادة إنتاج عهود الكهنوت والإمامة البائدة ، لا يختلفون في حقيقة الأمر عن أولئك المغامرين والمأزومين الذين يسعون إلى الالتفاف على نهج الديقراطية والتعددية السياسية والحزبية والتداول السلمي للسلطة ، والانقلاب على الإرادة الشعبية التي عبر عنها اليمنيون في صناديق الاقتراع بهدف إعادة الأوضاع إلى مربع الشرعية الثورية ، والقفز إلى الحكم من بوابة الأزمات التي يثيرونها والزوابع التي يطلقونها والبلبلات التي يقومون بالترويج لها.
فما يجمع الفريقين حتى وإن اختلفت وسائلهما ومنهجيتهما إنهما بلا ذاكرة وإن طموحاتهما تقوم على غاية واحدة تبدأ بالتحلل والتمرد على المرجعيات الدستورية والقانونية والديمقراطية ، وتنتهي بإشاعة الفوضى ، وبما يسمح لهم بفرض أجندتهم والوصاية على هذا الشعب.
 
وبعنوان إنفلونزا الخنازير وباء لا يقبل الاجتهادات  قالت الجزيرة السعودية: لم يعد أمر التعامل مع انتشار وتفشي وباء إنفلونزا الخنازير مقصوراً على وزارة واحدة أو اثنتين فحسب، مثلما يتعامل مع موضوع بدء الدراسة المقرر في الرابع عشر من شهر شوال القادم، والضوابط أو الاشتراطات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم لإغلاق المدرسة التي يتعرض عشرة بالمئة من طلابها إلى الإصابة بفيروس المرض ووقف الدراسة بها، رغم أن منظمة الصحة الدولية تطالب بضرورة إغلاق المدارس عندما تصل الإصابات بها إلى واحد بالمائة.
فقد أعلنت المنظمة الدولية يوم الجمعة أن إغلاق المدارس للحد من تفشي وباء إنفلونزا الخنازير يكون أكثر فعالية لدى بدء تفشي أي وباء أي قبل إصابة واحد بالمئة من السكان.
هذا قول المختصين، والذي يجب أن نلتزم به؛ ففي مثل هذه الحالات والتعامل مع الأوبئة لا يقبل المغامرة ولا الاجتهادات هو ما طبقته والتزمت به دول أخرى ومنها مصر التي أجلت الدراسة حتى تصبح لديها الإمكانيات لتحصين الطلبة وتجهيز المراكز الصحية لاستقبال حالات الإصابة.
والأوضاع في المملكة شبيهة بمصر، فحتى الآن لا توجد كميات تكفي لتحصين جميع الطلبة، وتهيئة مراكز العلاج، وبخاصة مراكز العناية التي تعاني من قلتها جميع المستشفيات وهي وإن أدت غرضها في الأوضاع العادية فإنها لا تكفي البتة في حالة انتشار الوباء لا سمح الله وهو ما يُخشى منه في حالة الإسراع في استئناف الدراسة دون أن نكون مستعدين صحياً لذلك.
 
وبعنوان المجتمع الحقيقي قالت الخبر الجزائرية: قصدت قاعة بلغني أنها تحتضن معرضا فنيا يشارك فيه أكثر من خمسين فنانا جزائريا، منهم المعروف ذائع الصيت، ومنهم المبتدئ الذي لا زال في بداية مشواره الإبداعي... سألت عن القاعة المقصودة فوجدتها تقع ضمن مبنى يضم أجنحة أخرى، فاندفعت بعد الإفطار مع المندفعين لاعتقادي أن ذلك الجمهور الطويل العريض جاء مثلي للتمتع بما جادت به مجموعة بهذا الحجم من الفنانين، لكن بدل اللوحات وجدت نفسي وسط أمهات وآباء وكمّ هائل من الأطفال، كل يختار الملابس التي تناسبه يوم العيد الذي أصبح على الأبواب... عندها عرفت أني أخطأت الوجهة، فسألت، وسألت، وسألت حتى عثـرت وبصعوبة على القاعة التي أبحث عنها، وكم كانت دهشتي كبيرة عندما وجدت نفسي في مساحة فارغة من الزوار سواء الراغبين في الفرجة والتأمل أو الساعين لاقتناء ما يخطف ألبابهم، وإن كانت مملوؤة باللوحات الزيتية من مختلف الألوان والأشكال وعدد معتبر من المبدعين، كل يقف أمام ما جادت به قريحته، فهل يعقل ألا تستقطب مساحة فنية بهذا الحجم وبهذه الكمية من اللمسات الإبداعية جمهورا بذلك الحجم المتهافت على ملابس العيد؟ طال تواجدي بالقاعة ولم يدخلها أحد باستثناء أجنبيين... رجل وامرأة دلت حركاتهما على أنهما مولعان بالفن وبالإبداع، لكن وللأسف الشديد كان الشخصان أجنبيين.
 
اهتمت صحيفة التايمز بتطورات الاحداث على الساحة الايرانية، وخرجت بعنوان يقول: المحادثات بين الولايات المتحدة وايران تنهي ثلاثين عاما من القطيعة والمواجهة.
الصحيفة هنا تتحدث عن موافقة الرئيس الامريكي باراك اوباما على انطلاق اول محادثات رسمية بين مسؤولين حكوميين من طهران وواشنطن، منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ ثلاثين عاما.
وتقول الصحيفة ان موافقة الرئيس الامريكي جاءت حتى مع اعلان ايران رفضها التفاوض او المساومة على برنامجها النووي، وان اوباما اعطى توجيهاته بالجلوس مع مسؤولين ايرانيين وجها لوجه وبحضور البريطانيين والروس والصينيين ومسؤولين اوروبيين آخرين.
التايمز تقول ان القرار الامريكي جاء عقب تلميحات من موسكو تفيد بأن روسيا لن تدعم او توافق على اي قرارات جديدة من الامم المتحدة بتضييق الحصار على ايران بسبب برنامجها النووي.
وتذكّر الصحيفة بأن هذه هي اول محادثات رسمية بين الطرفين منذ عملية احتجاز الرهائن في السفارة الامريكية بطهران عام 1979.
الصحيفة تذكّر ايضا بتصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، التي تعهد فيها بالاستمرار بتخصيب اليورانيوم، الا ان الايرانيين عرضوا على الغرب في المقابل محادثات اوسع تشمل "التعاون والسلم والعدالة".
وتقول الصحيفة انه على الرغم من ترجيح المسؤولين الامريكيين بعدم حدوث تقدم ملموس في المحادثات المزمعة، لكن وزارة الخارجية الامريكي تسعى الى اختبار ما اذا كانت نوايا طهران في البدء بحوار، حقيقية.
وتشير التايمز الى ان قرار اوباما فتح قنوات الحوار مع الايرانيين، فتح ايضا باب الانتقادات من معارضيه وخصومه السياسيين من الحزب الجمهوري، الذين يقولون انه ليس حازما او صارما على نحو كاف مع طهران.
لكن الرئيس الامريكي، كما تقول الصحيفة، كان قد اعرب عن استعداده للتحاور مع اعداء الولايات المتحدة، حيث تبين الجمعة ان مسؤولا امريكيا رفيعا سيزور كوريا الشمالية للحديث حول برنامجها النووي.
 
وفي التايمز ايضا نطالع عنوانا يقول: الازمة المالية العالمية توقف مشاريع عقارية ضخمة بعدة مليارات في دبي.
الصحيفة هنا تتحدث عن سلسلة الجزر الاصطناعية في ساحل دبي والتي من المفترض ان تكون ملاذا للاثرياء والمشاهير، تلك السلسلة التي تشبه خريطة العالم اذا نظر اليها من الفضاء الخارجي، واطلق عليها تسمية "العالم".
الا ان من اشترى عقارا في هذا المشروع العملاق لم يكن من المشاهير، بل كانوا مستثمرين عاديين دفع بعضهم 70 في المئة من قيمة العقار.
وتقول التايمز ان معظم هؤلاء من البريطانيين ذوي الاصول الهندية، وان ما حدث هو انتحار مستثمر اشترى العقارات التي تمثل خريطة ايرلندا في مشروع العالم، ولم يعد احد يأمل في استعادة استثماره بعد توقف المشروع او موته.
وتقول التايمز ان اعراض الازمة المالية العالمية تجلت فيما حدث ويحدث في دبي والامارات عموما، اذ توقفت مشاريع عقارية بلغ اجمالي قيمتها نحو 300 مليار دولار قبل ان تبدأ اسعار العقارات في الانهيار.
ويبدو، حسب التايمز، ان امارة ابوظبي الغنية بالنفط دخلت على الخط لمساعدة دبي المأزومة، فضخت قرابة عشرة مليارات دولار، وهناك عشرة مليارات اخرى ستضخ قريبا، والمرجح ان تضخ ابوظبي مزيدا من الاموال في المستقبل.
 
 




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق