إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
أوباما أمر بتنفيذ إستراتيجيته بأفغانستان قبل إعلانها
مفكرة الإسلام: أمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتنفيذ إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان، وذلك قبل إعلانها في خطاب له غدًا.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيتس – بحسب فرانس برس - "أصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أوامره بالشروع في تنفيذ سياسته الجديدة في أفغانستان، وأبلغ كبار معاونيه الأمنيين وجنرالاته بقراره النهائي، المتعلق بتطبيق الإستراتيجية الجديدة".
وفي غضون ذلك، قال مسؤولون أمريكيون كبار "إن أكثر من 9000 عنصر من المارينز ينهون استعداداتهم للانتشار في جنوب أفغانستان، بعد أيام من إعلان الرئيس باراك أوباما عن إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان".
وأوضحت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن "هذه الأعداد من المارينز ستكون الأولى التي سترسل إلى أفغانستان كجزء من الزيادة التي سيقرها أوباما من أجل تجديد الهجوم على معاقل حركة "طالبان" بعد أن خفت وتيرته هذه السنة بسبب النقص في عدد الجنود".
أوباما أطلع ساركوزي وبراون ومدفيديف على الإستراتيجية:
وعلى صعيدٍ آخر، قال المتحدث باسم البيت الأبيض إن أوباما أطلع الرئيسين الفرنسي نيكولا ساركوزي والروسي ديمتري مدفيديف، ورئيس الوزراء البريطاني جوردن براون على إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان.
ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يوم غد الثلاثاء، عن إستراتيجيته الجديدة في أفغانستان، حيث يتوقع أن يقرر إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان، فيما تطالب واشنطن دول حلف الأطلسي بإرسال عشرة آلاف جندي آخرين؛ ليكتمل العدد الذي طالب به مكريستال وهو 40 ألف جندي.
استياء أمريكي:
ويأتي الأمر الرئاسي الأمريكي بتنفيذ الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان قبل إعلانها للشعب الأمريكي وسط حالة من الاستياء الأمريكي من الحرب في أفغانستان.
فقد أكدت صحيفة "صنداي تلجراف" البريطانية أن الحرب على أفغانستان لم تعد بالكاد تحظى بدعم وتأييد سوى ثلث الشعب الأمريكي رغم كونها شنت ضد دولة انطلقت من أراضيها هجمات الحادي عشر من سبتمبر ضد الولايات المتحدة، على حد قولها.
وفي سياقٍ متصل، كشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن استياء كبير داخل أوساط الديمقراطيين من قرار أوباما زيادة قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان.
وقالت "إن الأدهى والأمرّ أمام أوباما أن التحديات التي يواجهها هي من جانب الحزب الديمقراطي نفسه الذي يتزعمه والذي أوصله إلى سدة الحكم".
وأوضحت أن الديمقراطيين يتساءلون عن جدوى الوجود العسكري بأفغانستان، لما كان مقاتلو القاعدة يوجدون على أرض أخرى هي باكستان، بالإضافة إلى تحديات أخرى تتعلق بالخسائر الأمريكية على المستويين العسكرى والمالي.