إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاربعاء 16-ربيع الأول-1433

صحيفة: الموساد يعارض الإفراج عن البرغوثي
الاثنين 30 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر صحافية النقاب عن رفض الموساد "الإسرائيلي" الإفراج عن مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية ضمن صفقة تبادل الأسرى التى يتم بلورتها حالياً بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وبين "إسرائيل".
وقالت صحيفة الأوبزيرفر البريطانية إن قادة جهاز المخابرت "الإسرائيلي" الموساد أعربوا للمستوى السياسي فى "إسرائيل" عن معارضتهم الشديدة للإفراج عن البرغوثي، فى إطار الصفقة التى ستضمن الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط. مشيرة إلى تحذيراتهم للحكومة "الإسرئيلية" من الإقدام على خطوة كهذه، والتى ستفسر على أنها "إذعان وخضوع إسرائيلي لحركة حماس".
وأوضحت الصحيفة البريطانية فى إطار تقرير لها من الضفة الغربية أن مسئولي الموساد وصفوا اعتزام الحكومة "الإسرائيلية" الإفراج عن البرغوثي الذي يقضى عقوبة أربعة مؤبدات فى السجن "الإسرائيلي" بأنه "خطأ فادح" لا يجب الوقوع فيه.  
ونقلت الأوبزرفير عن عاطف البرغوثي، شقيق أمين التنظيم فى حركة فتح، قوله: إن هناك مؤشرات إيجابية تؤكد على الإفراج عن شقيقه فى القريب العاجل. 
تأكيدات عبرية:
وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية قد نقلت على موقعها الالكتروني عن مقبل البرغوثي شقيق مروان قوله: إن أسرته تلقت معلومات مؤكدة تفيد بأن البرغوثي سيكون ضمن صفقة تبادل الأسرى بين حماس و"إسرائيل" والتى فى إطارها سيتم الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين والعرب فى سجون الاحتلال، فى مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط. 
لعبة العرب: 
فى المقابل، جدد الوزير "الإسرائيلي" عوزي لانداو من حزب "إسرائيل بيتنا" معارضته للصفقة الرامية إلى استعادة الجندي الأسير جلعاد شاليط.
وحذر من أن شروط الصفقة الحالية ستنال من قوة "إسرائيل" الرادعة، وتكرار محاولات أسر "إسرائيليين" آخرين. ولفت فى تصريحات لموقع القناة السابعة الإخباري العبري إلى أن العرب سوف يتسابقون بعد ذلك فيما بينهم على خطف أكبر عدد من "الإسرائيليين" إذا رضخت حكومة بنيامين نتنياهو لشروط حركة حماس.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق