مفكرة الاسلام:تنطلق اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا القمة السنوية للاتحاد الأفريقي, التي ستعقد تحت شعار المعلومات والتكنولوجيا، ولكن الزعماء الأفارقة سيناقشون أيضا مواضيع أخرى كالوضع في الصومال واختيار الرئاسة الجديدة للاتحاد الأفريقي.
خلافة رئيس الاتحاد:
والموضوع الأول الذي تتناوله القمة سيكون داخليا يتعلق بالمنظمة الأفريقية وهو خلافة رئيس الاتحاد الأفريقي الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الذي يتولى رئاسة الاتحاد حاليا منذ عام، والذي لمح إلى أنه يرغب في البقاء في هذا المنصب.
وكان القذافي انتخب رئيسا للاتحاد الذي يضم 53 دولة خلال قمته السنوية العام الماضي رغم معارضة قوية من بعض الزعماء الأفارقة ويقول دبلوماسيون إنه يسعى لفترة ثانية.
ويرغب الزعيم الليبي في البقاء في المنصب رغم اتفاق بين الزعماء الأفارقة على أنه ينبغي شغل المنصب بالتناوب سنويا.
وقال دبلوماسي بالاتحاد طلب عدم الكشف عن اسمه للجزيرة: "نعلم أن القذافي قادم إلى هنا سعيا وراء ولاية كرئيس لعام آخر ونحن مستعدون لذلك، ولن تؤيد دول مثل جنوب أفريقيا وإثيوبيا وكينيا ذلك لكنه يرسل دبلوماسيين إلى غرب أفريقيا ويعرض امتيازات في مقابل التأييد".
وعادة ما يتم تحديد منصب الرئيس على أساس إقليمي وبالتناوب وهذا العام حان دور منطقة جنوب القارة التي اختارت رئيس مالاوي بينغو واموثاريكا لخلافة القذافي.
ويقول موفدون إنه يرغب في فترة رئاسة ثانية للضغط على الزعماء الأفارقة لدعم الفكرة التي يعتبرها السبيل الوحيد أمام أفريقيا للتطور دون تدخل غربي، لكن بعض الدول تقودها جنوب أفريقيا عادة تقول إن الخطة ليست عملية ومن شأنها أن تنتهك سيادة الدول الأعضاء.
وحدة السودان:
ودعا دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس السبت إلى وحدة السودان وقال "إن الأمم المتحدة تتحمل مع الاتحاد الأفريقي، أكبر قدر من المسؤولية في الحفاظ على السلام في السودان وجعل الوحدة عنصرا جذابا".
وأضاف "أيا كانت نتيجة الاستفتاء، ينبغي أن نفكر بالطريقة التي سننظمه بها فهو أمر مهم جدا بالنسبة إلى السودان، وكذلك بالنسبة إلى المنطقة".
كما اعتبر العام المقبل "مهما للغاية بالنسبة إلى السودان مع الانتخابات الرئاسية بعد ثلاثة أشهر والاستفتاء بعد عام".
وأوضح "سنعمل من أجل الوحدة الوطنية، كل شيء يتوقف على ما سيقرره سكان جنوب السودان لكننا سنعمل بجهد لتفادي انقسام ممكن".
الأزمة الصومالية:
وطرح بان كي مون مرة أخرى عودة السلام إلى الصومال شرطا لإرسال قوات دولية يطالب بها الاتحاد الأفريقي.
وبرر ذلك بقوله "عمليا لا يمكن في هذا الوقت نشر قوة حفظ سلام في الصومال نحن بحاجة إلى سلام للحفاظ عليه، ولا وجود لسلام في الوقت الراهن".