مفكرة الاسلام:حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحكومة السودانية على المزيد من التعاون مع جهود الولايات المتحدة الرامية إلى تحقيق السلام في إقليم دارفور و إلا ستتعرض للمزيد من العقوبات الدولية.
وجاء كلام اوباما في سياق في إجابته على أسئلة طرحت عليه عبر موقع يوتيوب الالكتروني، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة مستمرة بضغطها.
وكان اوباما كان قد أعلن في 19 أكتوبر الماضي استراتيجيته حيال السودان والتي ترتكز على سياسة الحوافز التي تشجع على التعاون والعقوبات في حال استمرار ما يصفه البعض بـ"الابادة" في دارفور.
وقال اوباما: "في حال لم تستجب الحكومة السودانية فسيكون من المناسب استنتاج أن أسلوب التواصل غير ناجح وان علينا أن نمارس ضغطا إضافيا على السودان من اجل تحقيق أهدافنا", واصفا الوضع في السودان بالـ "مفجع والصعب للغاية".
وأشار إلى انه في حال "تحركت الحكومة السودانية لتحسين الأوضاع على الأرض ودفع عملية السلام ستكون هناك حوافز، كما أنها في حال لم تفعل فستكون هناك ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة والأمم المتحدة".
وختم أوباما حديثه بالقول إن "الخطوة القادمة في هذا الوضع الصعب هي إجراء كل الوساطات الممكنة للتوصل إلى اتفاق سلام دائم بين المتمردين الذين ما زالوا في دارفور وبين الحكومة السودانية".
أوكامبو يمدد مهلة مثول زعيمي تمرد دارفور:
في غضون ذلك, قالت علمت "العربية نت"، أن مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، لوي مورينو اوكامبو سيطلب من قضاة محكمته تمديد فترة المهلة الممنوحة للمتمردين الدارفوريين عبدالله بندة وصالح جيربو جاموس للمثول طوعا أمام المحكمة بحلول الأربعاء القادم، الثالث من فبراير الحالي.
ويأتي طلب التمديد الجديد بعدما فشلت المفاوضات السرية غير المباشرة بين المحكمة الجنائية الدولية والمتمردين بندة وجاموس في ضمان مثولهما طوعا أمام قضاة المحكمة في لاهاي بحلول الأربعاء القادم، وهو الموعد النهائي الذي حدده القضاة.
وكان يفترض أن يتوجه المتمردان الدارفوريان عبدالله بندة وصالح جيربو جاموس، خلال اليومين الماضيين إلى نيروبي وأنجامينا، ومن هناك إلى لاهاي.
ويدير بندة، الذي يعتبر القائد الميداني لقوات الجبهة المتحدة للمقاومة التي يترأسها بحر إدريس أبو قردة، على الأرض تحركات قواتهم ضد قوات الحكومة السودانية أو قوات حركة العدل والمساواة المناوئة، ولم يغادر دارفور حتى الآن.
و صالح جيربو جاموس، الذي ينتمي إلى جيش تحرير السودان- فرع الوحدة، لم يغادر دارفور كذلك بسبب ما يقول إنه ضغوط أسرية تمارس عليه أيضا خشية ذهابه وعدم عودته، بالرغم من تعهدات له بالعودة أيضا بعد جلسة إجرائية ليوم واحد.