إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               السبت 19-ربيع الأول-1433

إيران تقبل تبادل اليورانيوم وأمريكا تطلب الجدية
الاربعاء 03 فبراير 2010
مفكرة الاسلام:أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده مستعدة لإرسال اليورانيوم المخصب إلى الخارج مقابل الحصول على وقود نووي.
وفي تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني قال احمدي نجاد إن "لا مشكلة أبدا عند إيران في إرسال اليورانيوم المخصب إلى الخارج"
وتصر إيران على أن إنتاج الوقود النووي هو أحد حقوقها السيادية وتقول إن برنامجها النووي سلمي ويخشى الغرب أن يكون برنامج إيران الهدف منه تطوير أسلحة نووية.
وأضاف نجاد أن بلاده مستعدة لإرسال اليورانيوم المخصب بنسبة ثلاث درجات ونصف في المئة إلى الخارج مقابل الحصول على وقود مخصب بنسبة عشرين في المئة لاستخدامه في مفاعل أبحاثها الرئيسي.
وجاء موقف نجاد بعد وساطة تولتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية من اجل التوصل إلى مقترح يكون بمثابة اتفاق يقضي بأن ترسل طهران اليورانيوم المخصب لديها بشكل منخفض إلى الخارج مقابل حصولها على وقود أعلى تخصيبا يسمح لها بإنتاج نظائر مشعة للأغراض الطبية.
وقالت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في الشهر الماضي إن اتفاقا بشأن تخصيب اليورانيوم ما زال ممكنا، ولكن إيران قالت إنها تريد تعديلا في مسودة الاتفاق الذي يهدف إلى تهدئة المخاوف الغربية بشأن برنامجها النووي.
إثبات الجدية:
وتعليقا على تصريحات الرئيس الإيراني قالت الولايات المتحدة إنه إذا كانت إيران مستعدة لتنفيذ اتفاق صفقة تبادل اليورانيوم فيجب عليها أن تبلغ ذلك للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن على إيران أن تخطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموقفها إذا كانت ترغب في إرسال اليورانيوم إلى الخارج, لكنه قال إن الولايات المتحدة لن تقوم بإعادة التفاوض حول مقترحات الأمم المتحدة.
عزل طهران:
في المقابل، دعا رئيس الحكومة البريطانية جوردون براون إلى فرض المزيد من العقوبات على إيران "كاختبار لقوة المجتمع الدولي"، مشيرا إلى أن طهران لا تزال "تتحدى الأمم المتحدة وتسعى لصناعة أسلحة نووية تحت غطاء التكنولوجية النووية المستخدمة لأغراض سلمية".
وأضاف قائلا: إن "على المجتمع الدولي أن يجد نوعا من التوازن بين تبني مواقف صارمة حيال طهران دون معاقبة الشعب الإيراني لان النزاع ليس أبدا بين المجتمع الدولي والشعب الإيراني".
وقال براون انه "يجب عزل طهران في حال لم تبدأ بالتعاون جديا، لان هناك ما يثبت بأنها تطور موادا ومعدات لا علاقة لها بالتكنولوجيا النووية السلمية".
كما عبر عن قناعته بأنه على "الاتحاد الأوروبي بت الموافقة على اتخاذ تدابير ضد طهران بأسرع وقت، وبعدها يأتي دور روسيا والصين والولايات المتحدة باتخاذ القرارات اللازمة بالتشاور مع بروكسل والمضي بتطبيق ما يتم الاتفاق عليه".




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق