إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاربعاء 16-ربيع الأول-1433

مصادر تزعم وفاة زعيم طالبان الباكستانية
الثلاثاء 09 فبراير 2010
مفكرة الاسلام:زعمت ثلاثة مصادر طالبانية، وفاة زعيم "طالبان الباكستانية"، حكيم الله محسود، وهو الأمر الذي يناقض ما جاء من تأكيد على لسان الناطق باسم الحركة بأن محسود لا يزال حي يرزق ويقود مقاتليه من أحد المخابئ، وذلك ردا على تقارير باكستانية زعمت مقتله في غارة لطائرة أمريكية دون طيار الشهر الماضي.
وقد وصل حكيم الله محسود إلى قيادة طالبان بعد مقتل زعيم الحركة السابق في باكستان، بيت الله محسود، إثر غارة استهدفته مطلع أغسطس 2009.
وأوضحت تلك المصادر لـCNN الثلاثاء أن محسود لقي حتفه قرب مدينة "ملتان" بينما كان في طريقه لعيادة طبية في "كراتشي"، وذلك دون أن تكشف (المصادر) عن أسباب توجهه للمركز الطبي.
ومصير محسود كان مدار جدل طوال الفترة الماضية، بعد أن أشارت تقارير إلى أنه كان هدفاً لغارتين من طائرات تعمل دون طيار.
نفي سابق:
ويناقض نبأ مقتل حسود تصريحات أدلى بها عظيم طارق المتحدث باسم "طالبان" الباكستانية لشبكة CNN الخميس الماضي، مؤكداً أن زعيم الحركة على قيد الحياة ويقود الحركة من أحد المخابئ".
وقال طارق: "إن حكيم الله محسود على قيد الحياة..وكل التقارير عن مقتله مجرد حرب إعلامية،" لافتا إلى أن "محسود موجود في أحد المخابئ بسبب استهدافه من قبل الولايات المتحدة".
وسبق أن أعلنت مصادر أمنية مقتل محسود مطلع العام، غير أن حركة طالبان فندت تلك التقارير في 16 من يناير الماضي، بتسجيل صوتي لزعيمها، تحدث فيه عن محاولة "إضعاف معنويات الحركة" باستخدام وسائل الإعلام.
الجيش الباكستاني يحقق:
والأسبوع الماضي، قال الجيش الباكستاني إنه يحقق في مدى صحة التقارير التي نقلها التلفزيون الرسمي حول مقتل محسود.
وقال حينها الناطق الرسمي باسم الجيش، العميد آثار عباس، إن قيادة الجيش "لم تتمكن بعد من تأكيد هذه المعلومات،" في وقت نقلت قناة PTV أن محسود جرح بغارة نفذتها طائرة من دون طيار، يعتقد أنها أمريكية، قبل شهر، وقضى متأثراً بجراحه وجرى دفنه.
من جهته، قال وزير الداخلية الباكستاني، رحمن مالك، إن وزارته تلقت بدورها تقارير حول مقتل محسود، لكنها غير قادرة على تأكيدها حتى اللحظة.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق