إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الخميس 26-جمادى الثانية-1433

كشف الجاني علاء الأسواني
الثلاثاء 07 يونيو 2011


   بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم / أحمد يحيى

علي خطى أعرابي زمزم سار الأسواني أقصد ذلك الأعرابي الذي أراد أن يشتهر ولو باللعن فبال في بئر زمزم وصار سنة يحتذي به كل من أراد الشهرة ولو باللعن .

وقد اتخذ أديب الشذوذ من الكتابة عن الجنس و الدين طريقا للشهرة ولو كانت الشهرة بالسخافة و الخرق !. تجرأ الأسواني وسب ذا النورين عثمان بن عفان الرجل الذي تستحي منه الملائكة !! يقول عن الخليفة عثمان بن عفان، انه لم يعدل بين المسلمين وآثر أقاربه بالمناصب والعطايا، فثار عليه الناس وقتلوه ولم يكتفوا بذلك بل هاجموا جنازته وأخرجوا جثته واعتدوا عليها حتى تهشم أحد أضلاعه وهو ميت - أقام معاوية بن سفيان حكما استبداديا دمويا أخذ فيه البيعة من الناس كرهاً لابنه يزيد

ذكرنى موقف الاسوانى بما حدث عندما أرسل عمر رضي الله عنه أناساً من الصحابة يسألون عن عدل سعد في الكوفة ، فأثنى الناس عليه خيراً، ولما أتوا في مسجد حي لبني عبس قام رجل فقال: أما سألتموني عن سعد ؟ فإنه لا يعدل في القضية، ولا يحكم بالسوية، ولا يمشي مع الرعية. فقال سعد : [اللهم إن كان قام هذا رياءً وسمعةً فأعم بصره، وأطل عمره، وعرضه للفتن]. فطال عمر هذا الرجل، وسقط حاجباه على عينيه، وأخذ يتعرض للجواري ويغمزهن في شوارع الكوفة ، ويقول: شيخ مفتون، أصابتني دعوة سعد

بل أن هذا البهتان قد حدث شبيهه في زمن النبي المعصوم – صلي الله عليه وسلم -. ورد في صحيح البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة فقال رجل من الأنصار والله ما أراد محمد بهذا وجه الله فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فتمعر وجهه وقال رحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر . وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون , ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ماهم مقترفون وقد قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- : " من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ". وقال صلي الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ، وقال الإمام أبو زرعة الرازي -رحمه الله -: «إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم؛ فاعلم أنّه زنديق؛ وذلك أنَّ القرآن عندنا حق، والرسول عندنا حق، وإنَّما نقل لنا الكتاب والسّنن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهؤلاء يريدون أن يطعنوا بشهودنا؛ ليبطلوا الكتاب والسُّنن، والجرح بهم أولى،وهم زنادقة

و الآن أنتقل للرد على شبهة أن عثمان ولى اقاربه من كتاب حقبة من التاريخ للشيخ عثمان الخميس قال :

الْمَأْخَذُ الْأَوَّلُ: وَلَّى أَقَارِبَهُ: مَنْ أَقَارِبُ عُثْمَانَ الَّذِينَ وَلَّاهُمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؟ أَقَارِبُ عُثْمَانَ الَّذِينَ وَلَّاهُمْ رَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَنْهُ: أوَّلُهُمْ: مُعَاوِيَةُ. الثَّانِي: عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ. الثَّالِثُ: الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَة. الرَّابعُ: سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ. الخَامِسُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ. هَؤُلَاءِ خَمْسَةٌ وَلَّاهُمْ عُثْمَانُ، وَهُمْ مِنْ أَقَارِبِه، وَ هَذَا فِي زَعْمِهِمْ هَؤُلَاءِ هُمْ وُلَاةُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَبِنَظْرَةٍ سَرِيعَةٍ نَجِدُ أَنَّ عَدَدَ الْوُلَاة مِنْ أَقَارِبِ عُثْمَانَ أَقَلُّ بِكَثِيرٍ مِنْ غَيْرِهِمْ، وَبِخَاصَّةٍ إِذَا عَلِمْنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوَلِّي بَنِي أُمَيَّةَ أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهِمْ. قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ اللهُ: « لَا نعرفُ قَبِيلَةً مِنْ قَبَائلِ قُرَيْشٍ فِيهَا عُمَّالٌ لرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَر مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ؛ لأنّهم كَانُوا كَثِيرين، وَفيهم شَرَفٌ وَسُؤْدُدٌ »( « مِنْهَاج السُّنَّةِ »). والوُلَاة الَّذِينَ وَلَّاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَعْمَلَهُم مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ هُمْ عَتَّابُ بْنُ أُسَيْدٍ، أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، خَالِد بْن سَعِيدٍ، عُثْمَان بْن سَعِيدٍ، أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ. هَؤُلَاءِ خَمْسَةٌ كَعَدَدِ الَّذِينَ وَلَّاهُمْ عُثْمَان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. ثُمَّ يُقَالُ بَعْد ذَلِكَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْوُلَاةَ لَمْ يَتَوَلَّوا كُلُّهُمْ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ بَلْ كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ وَلَّى الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ ثُمَّ عَزَلَهُ فَوَلَّى مَكَانَهُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ فَلَمْ يَكُونُوا خَمْسَةً فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ. وَأَيْضًا لَمْ يُتَوَفَّ عُثْمَانُ إِلَّا وَقَدْ عَزَلَ أَيْضًا سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ(تَارِيخ الطَّبَرِيِّ). فَعِنْدَمَا تُوُفِّيَ عُثْمَانُ لَمْ يَكُنْ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ مِنَ الْوُلَاةِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ، وَهُمْ: مُعَاوِيَةُ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي السَّرح، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْن كُرَيْزٍ فَقَطْ(تَارِيخ الطَّبَرِيِّ). وهُنَا أَمْرٌ يَجِبُ التَّنَبُّهُ إِلَيْهِ: وَهُوَ أَنَّ عُثْمَانَ عَزَلَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ مِنَ الْكُوفَةِ! الْكُوفَةُ الَّتِي عَزَلَ مِنْهَا عُمَرُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَزَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ. وعَزَلَ عُثْمَانُ مِنْهَا أَبَا مُوسَى وَالْوَلِيدَ وَغَيْرَهُمَا. الكُوفَةُ الَّتِي دَعَا عَلِيٌّ عَلَى أَهْلِهَا. الكُوفَةُ الَّتِي غَدَرَ أَهْلُهَا بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ. الكُوفَةُ الَّتِي نَقَضَ أَهْلُهَا الْعَهْدَ مَعَ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ. وأخيرًا وَلَيْسَ آخِرًا الْكُوفَةُ الَّتِي قَتَلَ أَهْلُهَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ! الكُوفَةُ الَّتِي لَمْ تَرْضَ بِوَالٍ أَبَدً إِذًا عَزْلُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لأُولَئِكَ الْوُلَاةِ لَا يُعْتَبَرُ مَطْعَنًا فِيهِمْ بَلْ مَطْعَنًا فِي الْمَدِينَةِ الَّتِي وُلُّوا عَلَيْهَا، ثُمَّ هَلْ أَثْبَتَ هَؤُلَاءِ الْوُلَاةُ كَفَاءَتَهُمْ أَوْ لَا؟ سَتَأْتِي شَهَادَاتُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي أُولَئِكَ الْوُلَاةِ الَّذِين وَلَّاهُمْ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. الْأَوَّلُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ: لا يَخْتَلِفُ أَحَدٌ مِنَ الْـمُسْلِمِينَ فِي أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيانَ كَانَ مِنْ خَيْرِ الْوُلَاةِ، بَلْ إِنَّ أَهْلَ الشَّامِ كَانُوا يُحِبُّونَهُ حُبًّا شَدِيدًا رَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهُ، وَكانَ عُمَرُ بْنُ الْخطَّابِ قَدْ وَلَّاهُ عَلَيْهَا، وَكُلُّ الَّذِي فَعَلَه عُثْمَانُ أَنَّهُ أَبْقَاهُ عَلَى تِلْكَ الْوِلَايَةِ، وَزَادَهُ وِلَايَاتٍ أُخْرَى. ثُمَّ هُوَ كَاتِبٌ لِلْوَحْيِ زَمَنَ رَسُولِ اللهِ، وَكانَ مِنْ خَيْرِ الْوُلَاةِ وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ ^: « خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ مَنْ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَ تُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ »(« صَحِيح مُسْلِم ») وَكانَ مُعَاوِيَةُ كَذَلِكَ رَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهُ. الثَّانِي: عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ. كَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ^ ثُمَّ ارْتَدَّ عَنْ دِينِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ تَابَ إِلَى اللهِ جلَّ وَعَلَا، وَرَجَعَ لِيُبَايعَ النَّبِيَّ ^، فَقَالَ عُثْمَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ بَايِعْهُ، فَإِنَّهُ جَاءَ تَائِبًا، فَلَم يُبَايِعْهُ النَّبِيُّ ^، ثُمَّ كَلَّمَ النَّبِيَّ ^ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ، فَمَدَّ رَسُولُ اللهِ ^ يَدَهُ فَبَايَعَهُ (سنن أَبي داود)،فَرَجَعَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ، وَتَابَ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَكَانَ مِنْ خَيْرِ الْوُلَاةِ، وَهُوَ الَّذِي فَتَحَ إِفْرِيقِيَةَ. قَالَ الذَّهَبِيُّ عَنْهُ: « لَمْ يَتَعَدَّ، وَلَا فَعَلَ مَا يُنْقَمُ عَلَيْهِ بَعْدَ أَن أَسْلَمَ عَامَ الْفَتْحِ، وَكَانَ أَحَدَ عُقَلَاءِ الرِّجَالِ وَأَجْوَادِهِمْ »( « سِيَر أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (3/34).). وَالفُتُوحَاتُ الْكَثِيرَةُ فِي إِفْرِيقِيَةَ كُلُّهَا كَانَتْ عَلَى يَدِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. الثَّالثُ: سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ: كانَ مِنْ خِيَارِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ^، حَتَّى قَالَ الذَّهَبِيُّ عَنْهُ: « كَانَ أَمِيرًا شرِيفًا جَوَادً، مَمْدُوحًا، حَلِيمًا، وَقُورًا، ذَا حَزْمٍ وَعَقْلٍ يَصْلُحُ لِلْخِلَافَةِ » « سِيَر أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (3/445). الرَّابِعُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامرِ بْنِ كُرَيْزٍ: هُوَ الَّذِي فَتَحَ بِلَادَ كِسْرَى وَخُرَاسَانَ، وَانْتَهَتْ دَوْلَةُ فَارِسَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ عَلَى يَدِهِ، وَفَتَحَ سَجِسْتَانَ وَكَرْمَانَ وَغَيْرَهُمَا مِنَ الْبِلَادِ، قَالَ عَنْهُ الذَّهَبِيُّ: « كَانَ مِنْ كِبَارِ مُلُوكِ الْعَرَبِ وَشُجْعَانِهِمْ وَأَجْوَادِهِمْ »(« سِيَر أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » (3/21)). الْـخَامِسُ: الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ ذُكِرَ عِنْد الشَّعْبِيِّ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَجِهَادُهُ، وَمَا كَانَ مِنْ فُتُوحَاتِهِفَقَالَ: لَوْ أَدْرَكْتُمُ الْوَلِيدَ، وَغَزْوَهُ وَإِمَارَتَهُ!!( تَارِيخ الطَّبَرِيِّ سَنَة 30 هـ (2/610).) وَقَدْ بَقِيَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ أَمِيرًا عَلَى الْكُوفَةِ خَمْسَ سِنِينَ لَيْسَ عَلَى بَيْتِهِ بَابٌ، مَنْ يُرِيدُهُ يَأْتِي وَيُكَلِّمُهُ، وَكَانَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ، وَلَكِنَّهُم أَهْلُ الْكُوفَةِ كَمَا يُقَالُ.

وفى النهاية اقول لذلك الدعى ، لقد قلت يا أسواني منكرا من القول و زورا ولذلك فإني أدعوك إلى التوبة النصوح إلى ربك قبل أن يأتيك الأجل وتبلغ الروح الحلقوم .. فلا تنفع التوبة حينئذ أدعوك للتوبة من كل الذنوب والمعاصي ... وخصوصاً الكذب علي أشرف خلق الله

. كتب المقالة الفقير لعفو ربه الغني / أحمد يحيى





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق