إيران لم تكن يومًا نصيرًا للقضية الفلسطينية ولا نصيرًا لأي قضية من قضايا العالم الإسلامي، فالمسألة عندها في الأول والأخير مصالح ومنافع وأيدلوجيات ثورية تجنيها من وراء شركائها.
المشكلة الحقيقية في هذا الموضوع ليست في محاولات الاختراق الشيعية لمصر فحسب ولكن في الأجواء المحيطة بهذا الاختراق ، فالتطاحن والتناحر السياسي والثقافي في مصر بين إسلاميين وعلمانيين على أشده
خليل إبراهيم الذي ينحدر من قبيلة الزغاوة الأفريقية الكبيرة والتي تمتد عبر غرب السودان وشرق تشاد لم تكن بدايته لتشير إلى هذه التحولات الخطيرة في حياته، بل إن الناظر إلى مسيرته العلمية
المنصف قد استهل خطبته الرئاسية الأولي بدموع ذرفها من هول المشهد ومن رائع ما أدت إليه الثورة التونسية المجيدة ، ونحن نقول له : يا منصف لا تبك إنها بكل بساطة السنن
إن علي الكيماوي المصري اليوم يقدم على الوصول بقمعه وعنفه وتكميمه للأصوات المطالبة بالحرية ، لمستوى الإبادة الشاملة، وينزل بنفسه لدرك جرم الصهاينة والأمريكان ضد الشعوب المقهورة
الولايات المتحدة وعملائها يعملون على تشويه صورة التيارات الإسلامية بعدما رفضت الشعوب الانسياق وراء الرغبات الأمريكية، وأن التيارات الإسلامية لا يمكن أن تطلب دعما أو تدريبا من الولايات
شنودة اليوم يأمر أتباعه بالثورة وحمل السلاح دفاعا عن الدين والعقيدة بزعمه، فيخرجون بأعداد كبيرة يتم حشدهم واستنفارهم من جنوب مصر لشمالها، فيسيرون متشحين بالسواد يقودهم القساوسة والرهبان،
إن التاريخ والمستقبل وأبناءنا وبناتنا وأحفادنا بل وجيراننا في العالم العربي والإسلامي لن يغفروا للإسلاميين سكوتهم وانبطاحهم في وقت وجب فيه التحرك والحراسة والمرابطة لأجل تحقيق لحظة كنا نحسب
فهل ستمضي السلطة قدمًا قي طريقها نحو الأمم المتحدة للمطالبة بالاعتراف بدولة فلسطينن ضاربة بعرض الحائط كل تلك المعارضة الفلسطينية والدولية، أم أنها ستتراجع تحت وطأة الضغوط الأمريكية وخوفًا