ما بالنا اليوم ونحن مليار وربع مسلم منتشرون في كل مكان في العالم ، فهل يعقل أن نضع رؤوسنا في الرمال ، ونتذرع بالدعاء وحده ليحفظ الله بيته من كيد ذو السويقتين الأمريكي الذي يهدد بتدمير الكعبة
تزايد عدد كارهي الإسلام والمسلمين في أوروبا، وتعاظم شريحتهم واتساع قاعدتهم، بحيث أصبح يحسب حسابهم، وهذا يفرض على مسلمي أوروبا التوحد خلف مطالب واحدة ونبذ الفرقة..
أقبلوا بالله عليكم - أيها الشباب - على طلب العلم واجتهدوا في تحصيله، وكونوا دعاة إلى الحق ولأجل الحق؛ لعلَّ الله تعالى ينفع بكم، وتكونوا أفضل مِمَّن سبقكم، وما ذلك على الله بعزيز.
مازال في بلادنا من يعيش في أوهام الماضي ويلعق أعتاب الطغيان والاستبداد وينافح أشد المنافحة من أجل إبقاء العلمانية منهجا ونظاما لبلادنا حتى بعد سقوط النخب العلمانية
كتاب ربنا حدثنا عن مصارع الأمم السابقة وهلاكها بصورة مستفيضة وبين أسباب هذا الهلاك ، وكان الانحراف والفساد الأخلاقي هو السبب الجامع لهلاك لكل هؤلاء السابقين ، قوم عاد وثمود ولوط وشعيب وغيرهم
الثورة المصرية اليوم على المحك ونجاحها موقف على تطهير البلاد من مراكز القوى القديمة وتفكيكها وتطهير كل مفاصل الدولة من أولياء المخلوع وأتباعه، والوقوف بحسم أمام المباركية قبل فوات الأوان.
إيران لم تكن يومًا نصيرًا للقضية الفلسطينية ولا نصيرًا لأي قضية من قضايا العالم الإسلامي، فالمسألة عندها في الأول والأخير مصالح ومنافع وأيدلوجيات ثورية تجنيها من وراء شركائها.
المشكلة الحقيقية في هذا الموضوع ليست في محاولات الاختراق الشيعية لمصر فحسب ولكن في الأجواء المحيطة بهذا الاختراق ، فالتطاحن والتناحر السياسي والثقافي في مصر بين إسلاميين وعلمانيين على أشده
خليل إبراهيم الذي ينحدر من قبيلة الزغاوة الأفريقية الكبيرة والتي تمتد عبر غرب السودان وشرق تشاد لم تكن بدايته لتشير إلى هذه التحولات الخطيرة في حياته، بل إن الناظر إلى مسيرته العلمية