يبدو أن الجميع اتفق على ألا يتفق، فكل حزب بما لديهم فرحون: الإخوان ماضون في طريقهم، وكذلك السلفيون، ما بين رأيين: نرشح مرشحًا إسلاميًّا للرئاسة فقد كسرنا التابوه وفرضنا واقعنا على الغرب
ليبيا اليوم تعيش مرحلة انتقالية حرجة في حياة ثورتها، أصبحت فيها مشاهد الفوضى والاضطراب والاحتكام للسلاح معتادة ويومية، مما يدل على ضعف السلطة المركزية وخفة قبضتها على ناصية الأمور
ورغم كل المعوقات والإخفاقات التي تعترض مسار الثورة السورية إلا إنها ستنجح في النهاية لا محالة وتنتصر؛ لأن السنن قد عملت فيهم، وجرت عليهم أحكام من كان قبلهم
فمن غير المرجح أن يقلص النظام السوري من اعتماده على "الشبيحة"؛ وذلك يرجع بشكل أساسي إلى البيئة الطائفية التي يعمل فيها حاليًا النظام. ويهيمن على الجيش السوري الضباط العلويون
فهم الرجل رسائل أمريكا الأخيرة وقرر الانسحاب في هدوء غبر مبالٍ بأنصاره ومحبيه ومن صبر على نقد الشارع المصري له من أجل مناصرته، ولكن هل بعد انسحاب البرادعي