نجحت الثورات العربية في تونس ومصر، وهي في طريقها للنجاح في بلدان عربيَّة أخرى, ومن الممكن أن تكون الحركة الإسلاميَّة هي القوة السياسيَّة الأولى المستفيدة من هذه الثورات
فالأخطار المحدقة بنا كثيرة ومتشابكة وتتطلب منا كمسلمين التوحد وتضافر الجهود لإجهاض محاولات الوقيعة بيننا، من خلال الإصرار على تقسيمنا بين سلفيين وصوفيين وإخوان وعلمانيين
بالقطاع كبير العملاء والخونة ــ دحلان ــ وهو لا يختلف كثيرا عن العادلي في مصر، وله الكثير من المواقف والجرائم المشابهة، والحادثة الأخيرة التي قتل فيها الناشط الإيطالي خير دليل على صدق مخاوف
تثير بعض الأنباء عن وجود جماعات جهادية تساند الثوار الليبيين في قتالهم ضد نظام القذافي قلقاً إقليمياً وغربياً من أن تتحول ليبيا إلى "حاضنة" لـ"تفريخ" متطرفين، والثورة الليبية إلى غطاء لنشاطه
ها هو فرعون العصر وطاغية الزمان يري بأم عينيه مهانته وإذلاله وسجن ولديه واقتيادهم والقيود في أيديهم إلى غياهب السجون، وسبحان من جعلنا نري الآيات والعبر وأخبار القرآن الكريم ماثلة متجسدة
التغييرات التى تشهدها حالياً الدول العربية وسقوط الأنظمة العميلة للكيان الصهيوني قد أصابته بصدمة لم يخطط لها، لذا فمن المتوقع أن تلعب إسرائيل بكل أوراقها المتاحة من أجل الوقوف أمام تسونامي
هذه عشرة أسئلة نقدمها لليبراليين أو لمن يتبنى أفكارهم وإن لم ينتحل ألقابهم أن يجيب عليها، ولم يكن هدف هذا المقال التشكيك في دين أحد أو عقيدته أو وطنيته، ولكن الهدف منه تحرير المصطلحات وتحديد
على الحركة الإسلامية في المرحلة المقبلة أن تبني على ما حققته من إيجابيات في المراحل السابقة، وعليها أن تتنازل عن شيء اكتسبته الحركة الإسلامية من قبل، غير أننا نشير هنا إلى ملامح عامة
لم يكن أحد من طغاة العصر يتوقع أن تكون نهايته يتلك الصورة العجيبة والفريدة في آن واحد، فأصدق وصف لما جري لهؤلاء الطغاة، هو كلام الله عز وجل عندما قال ( فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا )
ما يجري الآن في ليبيا وسوريا وما جري من قبل في مصر وتونس ، هو نتاج طبيعي ومحصلة حتمية عن تجاهل الشعوب لعشرات السنين وقهرهم واستذلالهم وترك الإنصات لهم والاستخفاف بهم وبمطالبهم