لعبت المقاومة العراقية وبعد وقت قصير من سقوط بغداد دورًا صعبًا في قتال القوات الغازية, ونظمت حرب عصابات أرهقت أعتى جيوش العالم وأكثرها تسليحًا وعتادًا من أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا العصر, ولكن أسوار بغداد ومدن العراق وبالذات ما يطلق عليه المثلث السني قد تلاعبت برامبو العصر وأثبتت أن قوته لا تزيد عن قوة الأفلام السينمائية الهوليودية والتي تمجد بطولة المقاتل الأمريكي الزائفة, وأرجعت الشعب الأمريكي المغتر بهذه القوة إلى واقع حاله الصعب والمزري.