وأخيرًا نستطيع أن نقول: إن المشهد السياسي الذي أفرزته الانتخابات الأخيرة هو ذاته، كما كان قبل الانتخابات. ما سيعني إعادة اجترار نفس الأزمات التي مرت بلبنان قبل الانتخابات، والسؤال الذي يبقى، هل ستنتهج قوى الثامن من آذار وخاصة حزب الله نفس النهج الذي أدخل البلاد في حالة من التأزم كادت تعصف بوحدة لبنان، أم سيعي حزب الله الدرس ويقنع أن اللبنانيين قالوا كلمتهم وأرادوا للمعارضة أن تبقى مكانها في المعارضة؟