يتعين على أقباط مصر وقيادتهم إدراك أبعاد المخطط الصهيوني الذي يحاك ضد مصر، وألا ينزلقوا وراء حملات التحريض لكي لا يحققوا "لإسرائيل" مآربها ومخططاتها لوأد الثورة المصرية المباركة
فالتيار العلماني والكنيسة مدعومين بأجندة خارجية يدفعان البلد ناحية الهاوية ، وكلاهما ما زال يعيش في أجواء الحكم البائد ، حيث كانت للمكائد والمؤمرات والتحريض سوق رائجة
بعد أن تكشفت الأسرار، وفتحت الملفات، وظهرت الحقائق، اتضح أن فساد وإجرام وطغيان مبارك قد فاق كل التصورات، وتجاوز خيالات أشد الناس عداوة لمبارك وآله ونظامه وحاشيته
نجحت الثورات العربية في تونس ومصر، وهي في طريقها للنجاح في بلدان عربيَّة أخرى, ومن الممكن أن تكون الحركة الإسلاميَّة هي القوة السياسيَّة الأولى المستفيدة من هذه الثورات
التباين الحاد فى مواقف الجيوش العربية من التعامل مع ثورة الشعوب العربية التى عانت الذل والقهر عقود طويلة، يؤكد على أهمية الدور المحوري للمؤسسة العسكرية فى وطننا العربي سواء سلباً أو إيجابا
فأمريكا لا تريد أن ترى الثوار منتصرين، لأن هذا لا يحقق لها أهدافها في المنطقة بل يعطلها، ولكن أمريكا تريد منهم أن يبقوا دائما كارت إرهاب وأداة ابتزاز، للحصول على أقصى ما يمكن تحصيله من منافع
فالأخطار المحدقة بنا كثيرة ومتشابكة وتتطلب منا كمسلمين التوحد وتضافر الجهود لإجهاض محاولات الوقيعة بيننا، من خلال الإصرار على تقسيمنا بين سلفيين وصوفيين وإخوان وعلمانيين
ظلت الدولة الاسلامية قوة دولية فاعلة في عالم السياسة الدولية منذ أن راسل النبي صلى الله عليه و أله و سلم أكبر القوى الدولية في عصره و عرض عليهم الاسلام ثم تلا ذلك بغزو الروم و ظلت الدولة
بالقطاع كبير العملاء والخونة ــ دحلان ــ وهو لا يختلف كثيرا عن العادلي في مصر، وله الكثير من المواقف والجرائم المشابهة، والحادثة الأخيرة التي قتل فيها الناشط الإيطالي خير دليل على صدق مخاوف