على الحركة الإسلامية في المرحلة المقبلة أن تبني على ما حققته من إيجابيات في المراحل السابقة، وعليها أن تتنازل عن شيء اكتسبته الحركة الإسلامية من قبل، غير أننا نشير هنا إلى ملامح عامة
لم يكن أحد من طغاة العصر يتوقع أن تكون نهايته يتلك الصورة العجيبة والفريدة في آن واحد، فأصدق وصف لما جري لهؤلاء الطغاة، هو كلام الله عز وجل عندما قال ( فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا )
ما يجري الآن في ليبيا وسوريا وما جري من قبل في مصر وتونس ، هو نتاج طبيعي ومحصلة حتمية عن تجاهل الشعوب لعشرات السنين وقهرهم واستذلالهم وترك الإنصات لهم والاستخفاف بهم وبمطالبهم
موقف أوباما من ليبيا يختلف كثيرًا عن استراتيجيته فيما يتعلق بالثورات الأخرى في العالم العربي. ففي مصر وتونس، اختار أوباما أن يوازن الموقف الأمريكي ثم بدأ في التراجع تدريجيًا
وخٌير فعلت البحرين حين قامت بهذا الطلب، وخٌير فعلت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وباقي الدول الخليجية التي استجابات لطلب البحرين وساهمت كل منها
وكل تلك الأحداث تؤكد أن سياقًا استراتيجيًا مختلفًا يتم تشكله اليوم، ويجب على كل دول المنطقة أن تعيد حساباتها الاستراتيجية للتوائم مع ذلك الشرق الأوسط الجديد
الدكتور الجمل قد اختار أسوأ توقيت وأسوأ مناسبة للإعلان عن فكرته الجديدة تجاه تعديل المادة الثانية، فقد اختارها في أعقاب الاكتساح الانتخابي للموافقين على التعديلات الدستورية
استعادة مصر لهويتها الإسلامية، سيكون لها تداعيات إقليمية ودولية واسعة النطاق، ستسهم في حسم الكثير من القضايا العربية والإسلامية العالقة لسنوات طويلة، من بينها القضية الفلسطينية،
كان يوم الاستفتاء يوم عرس للشعب المصري و صناع ثورته الحقيقيين و كل من يريد رؤية بلاده آمن مستقرة، يوم كشف فيه المصريون عن وجههم الحقيقي ورغبتهم الأصلية، فهنيئا لأحرار مصر