مفكرة الاسلام: أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية "جان باتيست ماتيي"، أن الفرنسيين الثمانية الذين طردوا من مصر للاشتباه في انتمائهم إلى مجموعة إسلامية، وصلوا إلى باريس حيث يجري استجوابهم، بعدما وضعوا قيد التحقيق.
وحسب صحيفة الحياة اللندنية، اضطر الفرنسيون الثمانية إلى التوقف في بلجيكا، قبل أن يسلموا إلى جهاز مكافحة الإرهاب لدى الشرطة القضائية الفرنسية؛ لأنهم ألزموا بتسديد بطاقات الطيران، ما جعلهم يختارون البطاقات الأقل كلفة.
ويلف نوع من الغموض، طبيعة التهمة المحددة التي قد يواجهونها، بعد اعتقالهم في مصر التي كانوا قد توجهوا إليها لتعميق معرفتهم بالإسلام واللغة العربية.
وادعت وزارة الداخلية المصرية أن المعتقلين شكلوا مجموعة "إرهابية" مرتبطة بجهة أجنبية تعمل على تجنيد متطوعين للقتال في العراق.
وأشارت مصادر مطلعة أن اثنين فقط من الموقوفين الثمانية الذين لم تكشف هوياتهم، ورد اسماهما ضمن تحقيقات تجريها الأجهزة الفرنسية المعنية بمكافحة ما يسمى "الإرهاب".
وأبقت السلطات المصرية على فرنسي تاسع لم يتم ترحيله مع الثمانية الآخرين لأسباب لم يكشف عنها.
يذكر أن النيابة العامة الفيدرالية البلجيكية قررت إطلاق سراح الإسلامييْن البلجيكييْن اللذيْن رحلتهما مصر يوم الخميس مع ثمانية فرنسيين, بعد أن استجوبتهما الشرطة القضائية منذ وصولهما إلى بروكسل.
وأضافت المتحدثة باسم النيابة الفيدرالية "ليفي بيلنز" أنه أطلق سراحهما لأن النيابة العامة الفيدرالية لم تطلب من قاضي التحقيق إصدار مذكرة توقيف بحقهما ووضعهما قيد الحبس الاحتياطي, مشيرة إلى أنهما "لا سوابق قضائية لهما" في بلجيكا.