إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

متحدث: فرنسا تتعامل بجدية مع تهديدات الجماعة السلفية الجزائرية
الاربعاء 10 يناير 2007
مفكرة الاسلام: أكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية, أن بلاده تأخذ تهديدات الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية باستهداف مصالحها "على محمل الجد"، وأشار إلى أن السلطات الفرنسية "حذرة جدًا" وفي "حالة تعبئة لاتخاذ الإجراءات الضرورية.
وقال المتحدث "جون باتيست ماتيي": إن "فرنسا تأخذ هذه التهديدات بكثير من الجدية، وهي موضع تحليل من الأجهزة المختصة، التي تدرس قضايا الاستخبارات", بحسب موقع "الجزيرة نت".
وأضاف أن السلطات الفرنسية "حذرة جدًا وفي حالة تعبئة لأخذ الإجراءات الضرورية لمواجهة هذا النوع من التهديد".
وأشار "ماتيي" إلى أن بلاده تتابع عن قرب الجماعة السلفية الجزائرية وأنشطتها, رافضًا الإدلاء بمزيد من التفاصيل بدعوى أن "الأمر يتعلق بقضايا استخبارات".
ورغم الحذر الفرنسي, قال المتحدث: إن الخارجية "لم توجّه حتى الآن أية نصائح جديدة" إلى رعاياها المقيمين في الجزائر، والذين تقدرهم بنحو 40 ألف فرنسي.
ودعا أمير الجماعة "أبو مصعب عبد الودود" في تسجيل مصوّر نُشِر على الإنترنت إلى قتال "أبناء فرنسا... وأولياء الصليبيين المحتلين لأرضنا".
واعتبر "عبد الودود" أن " فرنسا خرجت من الباب ورجعت من النافذة", متهمًا الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة" بالتواطؤ مع أمريكا التي تشارك فرنسا في "نهب الثروات والتحكم في رقابنا".
وأشار زعيم التنظيم الجزائري إلى حصوله على أسلحة وعتاد، وأنه ينتظر توجيهات "أسامة بن لادن" زعيم القاعدة.
ووصفت فرنسا الجماعة السلفية الجزائرية في وقت سابق بأنها الخطر الأول عليها، لكن قاضي شئون "الإرهاب" الفرنسي "جون لويس بروجيير", اعتبر أن التهديدات ليست جديدة، قائلاً: "لأكثر من عام نعرف أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال متحالفة مع القاعدة, وأن فرنسا أحدُ أهدافها".



موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق