مفكرة الاسلام: أعرب 190 ألف مواطن تشيكي عن معارضتهم نشر قاعدة الرادار الأمريكية على الأراضي التشيكية، وذلك عن طريق التوقيع على عرائض أعدتها منظمات رافضة للخطة الأمريكية.
وتريد الولايات المتحدة نشر عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا ونظام رادار متطورًا في التشيك في إطار مشروع الدرع المضادة للصواريخ، وهو ما ترفضه روسيا بشدة، وترى فيه تهديدًا لأمنها القومي.
وقال أمين سر اتحاد الشباب الشيوعى "زدينيك شتيفيك" إن العريضة التي نظمها اتحاده بهذا الشأن وقع عليها أكثر من 130 ألف مواطن تشيكي، بحسب وكالة الأنباء السورية.
كما أكد "يان ماريتشيك" الناطق باسم "مبادرة لا للقواعد" أن أكثر من 60 ألف تشيكي وقعوا على عريضة مماثلة يؤكد فيها الموقعون رفضهم لوضع القاعدة الأمريكية على أراضيهم ويطالبون بتنظيم استفتاء بهذا الخصوص.
وانتقد شتيفيك الحكومة التشيكية متهمًا إياها بعدم احترام إرادة الرأي العام المحلي والدفاع عن مصالح البلاد بدلاً من الدفاع عن المصالح الأمريكية.
وفي منتصف الشهر الجاري، شرع نحو 30 خبيرًا أمريكيًا من وكالة الدفاع الصاروخية في إجراء القياسات والتحليلات اللازمة للقاعدة الرادارية الأمريكية في منطقة ميشوف الواقعة جنوب غربى براغ، والتي تأتي ضمن نظام الدرع الصاروخي الأمريكي.
وقال الناطق الصحفي باسم وزارة الدفاع التشيكية "اندريه تشيرتيك" إن هؤلاء الخبراء سيقومون بحساب نفقات إقامة القاعدة الرادارية في تشيكيا.
ورفضت وزارة الدفاع التشيكية السماح للصحفيين بالاقتراب من المنطقة التي تتم فيها أعمال القياس والتحليلات.
وقد عبر غالبية سكان البلدات التشيكية المجاورة لهذه المنطقة خلال استفتاءات محلية عن رفضهم إنشاء هذه القاعدة في منطقة ميشوف المجاورة لبلداتهم.
وتصر واشنطن أن الدرع المضادة للصواريخ التي تريد نشرها في أوروبا تهدف إلى التصدي لهجمات محتملة من دول "مارقة" مثل إيران، إلا أن موسكو تستبعد ذلك، وترى في تلك المنظومة تهديدًا لأمنها القومي.