في "إشارة سياسية" لنظام موجابي ... إيطاليا تسحب سفيرها من زيمبابوي
الثلاثاء27 من جمادى الثانية1429هـ 1-7-2008م الساعة 12:16 م مكة المكرمة 09:16 ص جرينتش
في "إشارة سياسية" لنظام موجابي ... إيطاليا تسحب سفيرها من زيمبابوي
الثلاثاء 01 يوليو 2008

مفكرة الاسلام: أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية، مساء أمس الأثنين، أن إيطاليا قررت استدعاء سفيرها في هراري للتشاور، في "إشارة سياسية" موجهة إلى نظام رئيس زيمبابوي روبرت موجابي.
وأفاد بيان رسمي أن "وزارة الخارجية تعلن أن الوزير فرانكو فراتيني أمر باستدعاء السفير في هراري إلى روما للتشاور".
وكان وزير الخارجية الإيطالي قد أعلن منذ الجمعة أنه سيقترح على أعضاء الاتحاد الأوروبي الآخرين استدعاء سفرائهم في زيمبابوي احتجاجاً على أعمال العنف التي استهدفت المعارضين في البلاد، وذلك في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة الثماني في كيوتو (اليابان).
وأضاف البيان – بحسب فرانس 24 - أن هذا الاقتراح هو "إشارة سياسية". وأوضح أن "المبادرة الإيطالية" ضد نظام موجابي "تتوافق والحزم المطلق والاستنكار اللذين أبداهما المجتمع الدولي".
ومن جهة أخرى، رد البيان على انتقادات رئيس بعثة المفوضية الأوروبية في زيمبابوي خافيير مارشال الذي أعلن أنه "ليس متأكداً" من أنه يتفق مع فراتيني حيال استدعاء السفراء الأوروبيين وشدد على ضرورة مساعدة الشعب.
وجاء في البيان الإيطالي أن "إيطاليا تشجع باستمرار النشاطات لدعم المدنيين في زيمبابوي".
وكان رئيس بعثة المفوضية الأوروبية في هراري قد أوضح أن الاتحاد الأوروبي يستمر بالاعتراف بدولة زيمبابوي، بالرغم من عدم اعترافه بشرعية نظام الرئيس روبرت نوجابي، مشدداً على ضرورة توخي الحذر وانتظار ما قد تسفر عنه نتائج قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة اليوم في شرم الشيخ .
وفي بروكسل، ندد المفوض الأوروبي للتنمية لوي ميشال بـ"الفوز المغتصب" لروبرت موجابي في الانتخابات الرئاسية حيث كان المرشح الوحيد ودعا الاتحاد الأفريقي إلى "إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة".
وقال ميشال في بيان "نظراً إلى الشروط التي جرت فيها الدورة الثانية من الانتخابات، فمن غير الممكن الاعتراف بشرعية نظام نتج عن هذه الانتخابات. إنه فوز مغتصب بعيداً جداً عن روح النهضة التي تشهدها أفريقيا حالياً".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"