الاثنين3 من شعبان1429هـ 4-8-2008م الساعة 01:15 م مكة المكرمة 10:15 ص جرينتش
RSS

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا

Bookmark and Share
الداخلية الإيطالية تمنع الصلاة بالمعهد الإسلامي بميلانو

إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا

الداخلية الإيطالية تمنع الصلاة بالمعهد الإسلامي بميلانو

مفكرة الإسلام: ناشدت إدارة المعهد الثقافي الإسلامي بمدينة ميلانو الإيطالية، الدول العربية والإسلامية، التدخل لوقف السياسات العدائية لوزير الداخلية الإيطالية روبرتو ماروني، بعد قرار منع صلاة الجمعة في المسجد التابع للمعهد.
وكان الوزير المنتمي لحزب رابطة الشمال اليميني المتطرف برر القرار المثير للجدل بأن صلاة الجمعة تؤدي إلى عرقلة المرور في الشارع، وتُسبب إزعاجاً للسكان، كما رفض السماح للمسلمين بأداء صلاة التراويح في شهر رمضان القادم، بحجة أن السكان يشتكون من الإزعاج.
وأكدت إدارة المعهد أن هذه المؤسسة الإسلامية الهامة في مدينة ميلانو أصبحت عرضة للسهام من السياسيين الإيطاليين للمزايدة، وكسب الأصوات على حساب اضطهاد المسلمين، وارتفعت الوتيرة العدائية عقب تفجيرات سبتمبر 2001، بعدما ساهمت وسائل الإعلام الإيطالية في إشعال نار الخوف من الإسلام والمسلمين، ومن دور المعهد الثقافي الإسلامي ميلانو، رغم أنه يقوم بأنشطة قانونية ليس فيها أدنى مخالفة.
إغلاق العديد من المساجد:
وأشارت إدارة المعهد إلى أن الحكومة الإيطالية أغلقت مسجد في مدينة جالاراتي وآخر في مدينة كومو كما أغلقت مسجداً آخر في مدينة ترافيزمو إلى جانب عدد كبير من المساجد في المدن الأخرى دون أن تتحرك أي سفارة عربية أو إسلامية أو أية حكومة عربية لوقف هذه السياسات التعسفية.
إغلاق مدرسة بحجة أنها قرآنية:
وفي سياق متصل، قامت الحكومة الإيطالية بإغلاق مدرسة عربية في ميلانو وصل عدد التلاميذ بها حوالي 500 تلميذ كانت تدرس المناهج الدراسية المصرية من الحضانة والابتدائي حتى المرحلة الثانوية، وكانت جميع الامتحانات في صفوفها الدراسية تتم تحت إشراف القنصلية المصرية في ميلانو، وذلك بحجة أنها مدرسة قرآنية.
الحكومات والسفارات العربية والإسلامية لا تتحرك:
وقالت إدارة المعهد – بحسب صحيفة المصريون -  إنه إذا كان من الممكن تفهم المخاوف لدى الإيطاليين، فإنه من المستغرب موقف حكومات الدول العربية والإسلامية التي ناشدناها التدخل لدعمنا وحمايتنا من التعسف من جانب الحكومة الإيطالية التي تقوم بالتضييق على أداء العبادة في المسجد.
وقال المسئولون في إدارة المعهد إنهم لا يحتاجون سوى إلى الدعم السياسي والمساندة من المسلمين، خاصة وأن السياسيين الإيطاليين يتحججون بحجج واهية لإغلاق المساجد ويقولون إن التخطيط العمراني للمدينة لا يسمح بوجود مركز ثقافي أو دور عبادة بالمنطقة التي يوجد بها المركز أو الجمعية الإسلامية كما يضعون العراقيل التي تجعل من الصعب استخدام أي مبنى في أداء الصلاة والشعائر الإسلامية