
مفكرة الاسلام: انتقد الحزب الشيوعي الفرنسي وعدد من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان قرار مدرسة ثانوية فرنسية في جزيرة "لا ريونيون", بطرد ست تلميذات لرفضهن نزع الحجاب في المدرسة.
وقال مدير المدرسة "إيريك روتييه":إن إدارة الثانوية لا يسعها إلا تطبيق القانون الذي يحظّر ارتداء الحجاب والرموز الدينية الظاهرة في المدارس والمؤسسات الرسمية الفرنسية, على حد زعمه.
وكانت إدارة المدرسة طلبت منهن مرارا نزع الحجاب داخل المدرسة، على أن يرتدينه من جديد خارج جدرانها, ورغم التهديدات بالطرد، أصرت الفتيات على التمسك بالحجاب وخاصة في شهر رمضان المبارك، فما كان من إدارة المدرسة إلا أن قامت بطردهن.
وقالت إحدى الفتيات: لقد تعودنا على وضع الحجاب منذ نعومة أظفارنا, ونحن متعلقات به, فهذه هي عادات أهلنا وتقاليدنا الإسلامية, والعام الماضي، سمحت لنا إدارة المدرسة التكميلية أن نحتفظ بالحجاب ولكن على شكل منديل يلف الشعر كليا", وفقا لصحيفة الوطن السعودية.
وتضم الجزيرة حوالي 700000 نسمة من مختلف الإثنيات الأوروبية والهندية والأفريقية والآسيوية.
هجمة غربية على الحجاب
وتتعرض الفتيات المسلمات في أوروبا لحله شعواء على الحجاب فقد استنكرت وزيرة المساواة الإسبانية بيبيانا أييدو في وقت سابق ارتداء النساء للحجاب الإسلامي.
وقالت الوزيرة في كلمتها أمام مؤتمر "دور المرأة في تحالف الحضارات": إن الرجال العرب والمسلمين الذين يقيمون في إسبانيا بوسعهم ارتداء ملابس غربية إلا أن الوضع مختلف بالنسبة للنساء المسلمات لأن عليهن ارتداء ملابس طويلة تخفي أجسادهن فضلاً عن ارتداء الحجاب الذي يغطي الشعر والرأس.
وزعمت أييدو أنها "تؤيد احترام وحماية جميع التقاليد والعادات الثقافية باستثناء تلك التي تدعم عدم المساواة والتمييز بين الجنسين وهي الممارسات التي ترى عدم وجود مبررات لحمايتها", بحسب الجزيرة نت.
ودعت الوزيرة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للإسهام في إنهاء الممارسات التي تدعم ما أسمته "عدم المساواة والإضرار بحقوق الإنسان", على حد وصفها.
وأثارت تصريحات الوزيرة استياء الجالية المسلمة التي أكد ممثلوها أن النساء المسلمات يرتدين الحجاب وفقاً لرغبتهن الشخصية وطالبوا أييدو بعدم التحدث فيما لا تعلمه.
وذكر رئيس الرابطة الإسلامية منصور إسكوديرو أن القرآن يوصي الرجال والنساء بعدم ارتداء ملابس لافتة للنظر، كما أشار إلى أن نسبة العنف ضد النساء في إسبانيا تفوق نسبتها في الدول العربية. ويقدر عدد المسلمين في إسبانيا بأكثر من نصف مليون شخص. وكانت أييدو قد تعرضت من قبل لانتقادات واسعة بسبب اقتراحاتها وتصريحاتها الصحفية, حيث دعت مؤخراً إلى إقامة مكتبة متخصصة للمرأة وقضاياها؛ مما أثار ضدها انتقادات من الحكومة والمعارضة.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"