إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

ألمانيا تحاكم أربعة مسلمين بزعم التخطيط لاستهداف مصالح أمريكية
الاربعاء 22 ابريل 2009

مفكرة الاسلام: بدأت محكمة الأمن العليا في دوسلدورف (غرب ألمانيا) في محاكمة ثلاثة ألمان وتركي بتهمة تدبير هجمات تستهدف المصالح الأمريكية في البلاد.
ومثل في قفص الاتهام فريتس جيلوفيتس (29 سنة) ودانيال شنايدر (23 سنة) وهما ألمانيان اعتنقا الإسلام، واتيلا جيليك (24 سنة) الألماني من أصل تركي، وآدم يلماظ (30 سنة) التركي.
وذكرت وكالة "فرانس برس" أن المشتبه فيهم أودعوا زنزانات انفرادية في عدة سجون منذ اعتقالهم في خريف 2007، مشيرة إلى أن المحاكمة قد تدوم إلى أكثر من سنتين.
ووجه الادعاء للأربعة تهمة الانتماء إلى "منظمة إرهابية" أجنبية ومجموعة "إرهابية" في ألمانيا وتدبير اغتيال وهجوم بالمتفجرات، وقال إن "الخلية" أقدمت قبل تفكيكها على الإعداد لهجمات بالسيارة المفخخة، وأن ذلك تم بأمر من منظمة أوزبكية قريبة من "تنظيم القاعدة" تدعى "اتحاد الجهاد الإسلامي".
وأشار الادعاء إلى أنه عثر لدى اعتقال المشتبه فيهم في خريف 2007 على مواد تستخدم في صنع ما يعادل 410 كلج من مادة "تي.ان.تي".
وأوضح أنه من بين الأماكن التي كانت مستهدفة، مرقص في رامشتاين (غرب ألمانيا) حيث تقع قاعدة عسكرية أمريكية كبيرة وحانات ومطارات. وأضاف أن الاعتداءات كانت تهدف إلى معاقبة الأمريكيين والألمان لتدخلهم العسكري في أفغانتسان.
هذا ومن المتوقع أن يصدر بحق المعتقلين حكمًا بالسجن لمدة 15 عامًا، فيما يلاحق شنايدر بتهمة محاولة اغتيال لأنه أطلق النار على شرطي وقد يحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
اتهام منظمتين إسلاميتين في ألمانيا بدعم حماس:
من جانب آخر، فتحت النيابة العامة في مدينة ميونيخ الألمانية تحقيقا قضائيا مع مسؤولين في أكبر منظمتين إسلاميتين بتهمة تقديم دعم مالي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). ووجهت النيابة لهؤلاء الأشخاص تهما تشمل الانضمام إلى "منظمة إجرامية وغسل الأموال والاستخدام السيئ لأموال التبرعات".
وأشارت أسبوعية "دير شبيجل" الألمانية إلى أن القضاء الألماني يواجه صعوبة في تتبع مسار هذه الأموال المحولة عبر الوسائل القانونية المسموح بها.
وكان المدعي العام في مدينة ميونيخ قد بدأ تحقيقا مع بعض قيادات اتحادات إسلامية بتهمة الاشتباه في تشكيل اتحاد ينوى القيام "بأعمال إجرامية".
وقالت صحيفة "فرانكفورتر روند شاو" إن هذه المجموعة متهمة بالحصول على أموال بطرق غير مشروعة، مثل الدعوة للتبرع بأموال لبناء مساجد، وتجارة العقارات والأراضي، ويتم استخدام هذه الأموال لأغراض سياسية دينية على اعتبار أنها لأغراض الدعوة الإسلامية، وفق زعم الاتهامات.
وضع القوات الألمانية بأفغانستان:
وعلى صعيد آخر، أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في وقت سابق، عن رفضها لزيادة عدد قوات بلادها في أفغانستان. وقالت: "لا أرى ضرورة في الوقت الحالي لتوسيع أي شيء".
وبررت ميركل مشاركة بلادها في أفغانستان بالقول "نحن نقاتل من أجل جعل أفغانستان قادرة على الدفاع عن نفسها، وحتى لا تكون مصدر خطر على ألمانيا كما كانت من قبل عندما لم تكن هناك هياكل دولة بهذا البلد".
جدير بالذكر أن ألمانيا تنشر حوالي 3800 جندي بأفغانستان، كما أن لها تفويض برلماني بإرسال 4500 جندي إجمالًا في إطار قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وكانت ميركل قد قامت، مؤخرا، بزيارة مفاجئة لأفغانستان تفقدت خلالها القوات الألمانية في معسكر بولاية قندوز شمال البلاد، فيما ذكرت وزارة الدفاع الألمانية أن المعسكر الذي قامت ميركل بزيارته تعرض بعد مغادرتها له مباشرة لهجمات بالصواريخ.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية "طالبان" قد هددت بتنفيذ هجمات تستهدف المصالح الألمانية على غرار الهجوم الذي استهدف السفارة الألمانية في العاصمة الأفغانية كابول. وذكرت مجلة "فوكوس" الألمانية أن حركة طالبان وجهت خطابًا إلى الشعب الألماني وحكومته المتحالفة مع الولايات المتحدة نشرت على موقع على شبكة الإنترنت جاء فيه أن الهجوم على السفارة الألمانية في كابل جاء بمثابة عقاب وتحذير.
واتهم الخطاب حكومة ميركل بالمسئولية عن قتل النساء والشباب والأطفال في أفغانستان.
سحب القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان:
وكان وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير قد طالب مؤخرًا بوضع خطة إستراتيجية واضحة المعالم في أقرب فرصة ممكنة لسحب القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان خلال سنوات.
وأكد الوزير في حديث مع مجلة "دير شبيجل" الألمانية، على ضرورة "دراسة الموقف" في أفغانستان مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
ووضع شتاينماير معيار لنجاح مهمة القوات في أفغانستان يكمن في "ألا تصبح أفغانستان مرة أخرى ملاذا "للإرهابيين" الفارين، وأن تتمكن الحكومة الأفغانية بنفسها من توفير الأمن والاستقرار في البلاد والحفاظ على حقوق الإنسان الرئيسية".
وأشار وزير خارجية ألمانيا إلى إمكانية الانسحاب من أفغانستان فور تحقق هذه المتطلبات. وعن تحديد موعد لانسحاب القوات الألمانية من أفغانستان، قال شتاينماير للمجلة: "لا نتحدث عن عقود وإنما سنوات".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق