إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
أوغلو يطالب بإنهاء مأساة غزة واحترام القدس والأقصى
مفكرة الإسلام: طالب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، "إسرائيل" بإنهاء المأساة، التي يعيشها قطاع غزة، وباحترام القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وقال أوغلو: "إن على "إسرائيل" أن تنهي حالًا مأساة غزة، كما أنّ عليها أن تحترم الحساسيات الدينية والثقافية لبعض المناطق مثل المسجد الأقصى والقدس الشرقية".
وأضاف وزير الخارجية التركي، وفق ما أوردته صحيفة "حرييت" التركية، "وعندها فقط يمكن لتركيا أن تكون حاضرة للوساطة بين سوريا و"إسرائيل"".
وتابع أوغلو، من مدينة "حلب السورية"، "إذا احترمت هذه الحساسيات فإن احتمال السلام يصبح ممكنًا".
تركيا لـ "إسرائيل": اعرفي حدّك:
وعلى صعيدٍ آخر، قال إبراهيم قره جول، الكاتب في صحيفة "يني شفق" التركية "إن عهد تخويف تركيا بـ "إسرائيل" انتهى"، مضيفًا أن "رياح العلاقات تجري بعكس ما يريد هؤلاء المروّجون للتخويف".
وأوضح جول أن "المحور التركي ـ "الإسرائيلي" ـ الأمريكي قد انهار بعد الغزو الأمريكي للعراق وبدأت العلاقات بين تركيا و"إسرائيل" تنهار والجميع تابع هذا التراجع".
وأشار إلى أنه "كلما قويت تركيا اتسع مجال حركتها وتحررت من ضعفها وضاق في المقابل مجال التحرك "الإسرائيلي" وخسرت بنسبة كبيرة نفوذها الذي بنته عبر تركيا".
وأكد جول على أن التوازنات في المنطقة تتغير ويتشكل مركز جديد بقيادة تركيا، مشيرًا إلى أنه مهما قيل حول هذا التحول فإنه يتشكل في غير مصلحة "إسرائيل".
وأضاف "لذا بدأت "إسرائيل" حملة تخويف ضد تركيا من قبيل تعكير علاقات تركيا مع حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي أو القول إن "إسرائيل" ستبطل مبيعات السلاح إلى تركيا"، معتبرًا أنّ "أسهل شيء على تركيا أن تعثر على بديل لانتقال التكنولوجيا "الإسرائيلية" إليها".
وخلص جول إلى أن دعوة وزارة الخارجية التركية لـ "إسرائيل" بأن تتصرّف بعقل سليم ليس سوى شكل مهذب لعبارة: ""إسرائيل" اعرفي حدّك".
تراجع "إسرائيلي" أمام تركيا:
وفي غضون ذلك تراجعت "إسرائيل" أمام تركيا؛ ففي حوار لمساعد وزير الخارجية "الإسرائيلي"، داني ايالون مع صحيفة "اقشام" التركي، تحدث ايالون بأسلوب يعكس رغبة في التهدئة مع تركيا قائلًا إن عدم دعوة تركيا لـ"إسرائيل" للمشاركة في المناورات، التي كانت مقررة في أراضيها، لن يغير علاقات الصداقة بيننا وبين تركيا، فهذه العلاقات هي لمصلحة البلدين والشعبين الاستراتيجية، وهي علاقات قوية من أجل الاستقرار والامن في المنطقة، فإن لم تكن تركيا هي الأقوى في المنطقة فهي إحدى قواها، وهي الجسر بين الشرق الأوسط وأوروبا وسوف نتابع علاقات الصداقة مع الحكومة والشعب التركيين"، على حد قوله.
وأضاف ايالون أن "الشراكة الاستراتيجية مع تركيا ليست في خطر وبين الأصدقاء تحدث دائمًا اختلافات في وجهات النظر".
وتابع "المهم ألا تهدم هذه الاختلافات العلاقات، والآن الوضع ليس على هذا النحو".