إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

تركيا صادرت أموال إيرانية كانت في طريقها للبنان
الخميس 15 اكتوبر 2009

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر إيرانية عن مصادرة تركيا لـ ثروة هائلة من العملات الأجنبية والذهب تقدر بـ 18.5 مليار دولار، كانت في طريقها من إيران إلى "حزب الله" في لبنان، لصالح مصرفها المركزي التركي.
وأوضحت المصادر أن الجمارك التركية أوقفت شاحنة ترانزيت كانت في طريقها من إيران عبر الأراضي التركية إلى سوريا ثم لبنان, واكتشفت أن السائق يحمل معه 7.5 مليار دولار أمريكي و20 طنًا من سبائك الذهب والتي في مجموعها تقدر بقيمة 18.5 مليار دولار أمريكي.
وقالت المصادر، وفق ما أوردته صحيفة "السياسة" إن "سائق الشحانة يدعى اسماعيل صفاريان, ويحمل جواز سفر ايرانيًا"، مشيرةً إلى أن والد سائق الشاحنة واسمه عباس يحتمل أن يكون من قادة "الحرس الثوري".
وأضافت أن "الحرس الثوري" كان يخطط لنقل هذه الأموال الى "حزب الله" لتأسيس مصرف مشترك "إيراني - لبناني" بإشراف مشترك من قبل الحرس وبالتعاون مع الحزب, للاستفادة منه في كسر الحصار الاقتصادي المفروض على إيران.
وتابعت أن هناك أطرافًا داخل النظام الإيراني على تنافس مع الجناح الذي يقف وراء اخراج هذه الأموال, هي التي زودت الجانب التركي بمعلومات عن هذه القافلة الذهبية.
ومن جانبها، تساءلت المعارضة الإيرانية عن طبيعة هذا الشخص الذي يملك مثل هذه الثروة والتي قد تضعه في عداد كبار أصحاب الثروات في العالم ولا أحد يعرفه في داخل إيران.
أردوجان أعلن جذب تركيا لاستثمارات تقدر بـ 18.5 مليار دولار:
وعلى صعيدٍ آخر، أفادت المصادر الإيراني بأن الحمولة تم كشفها في السابع من شهر اكتوبر عام 2008، غير أن الخبر ظل قيد الكتمان.
وأشارت إلى أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان قال بعد فترة من مصادرة هذه الأموال "بالرغم من الأزمة الاقتصادية في العالم فإن تركيا استطاعت جذب رأسمال بقيمة  18.5 مليار دولار".
ومن جانبه، أكد شنول اوزل، محامي اسماعيل صفاريان إنه عندما أشار أردوجان إلى جذب رأسمال بقيمة 18.5 مليار دولار "كان يقصد بذلك أموال موكلي", مضيفًا أنه في حالة اعادة الاموال سوف يقوم موكله باستثمارها في تركيا.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق