إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

خبراء: التحركات الإيرانية بإفريقيا تهدد أمن مصر والسعودية
الخميس 22 اكتوبر 2009

مفكرة الاسلام: أكد خبراء على أن التحركات الإيرانية في شرق إفريقيا والقرن الإفريقي، والتي زادت في الآونة الأخيرة، تهدد أمن مصر والسعودية واليمن.
كما أكد الخبراء على ضرورة منع إيران من توسيع مناطق نفوذها ومصالحها في المنطقة، لما لذلك من  أثر سلبي على مصالح الدول القريبة من منطقة القرن الإفريقي وعلى رأسها مصر والسعودية واليمن من ناحية، ودول الخليج من ناحية أخرى.
ودعا الخبراء الدول العربية والإسلامية إلى زيادة وجودها في إفريقيا، وعدم ترك الساحة فارغة أمام إيران فقط، حسب "العربية. نت".
جدير بالذكر أن الرئيس اليمني على عبد الله صالح قد قال، مؤخرًا، إن مراجع إيرانية تدعم الحوثيين وتسعى لتشكيل حزام شيعي على طول الحدود اليمنية مع السعودية لإذاء اليمن والسعودية.
وقال اللواء أحمد فخر رئيس المركز الدولي للدراسات السياسية والمستقبلية "إن التحركات الإيرانية تفرض تحديات على مصر وعلى دول المنطقة حيث أن إفريقيا هي عمق إستراتيجي لمصر يمتلئ بالمصالح الوطنية المصرية".
وأضاف أنه "على مصر أن تواجه تحديات التحركات الإيرانية"، مشيرًا إلى أن هذه التحراكات "لا تستهدف فقط زيادة نفوذها في القارة، ولكن التأثير على المصالح المصرية في قارة إفريقيا، وخاصةً ما يحدث في شرق إفريقيا والقرن الإفريقي باعتبارها دولة مطلة على البحر الأحمر ودولة ذات مصالح مائية مع دول منابع النيل".
وتابع "بالإضافة إلى ما تتم إثارته من اضطرابات وقلاقل تهدد استقرار دول ذات علاقة أمنية مشتركة مثل الصومال واليمن والسودان وغيرها".
وأكد اللواء أحمد فخر على أن "مثل هذا الأمر يمثل تحدياً مباشرا للمصالح المصرية والعربية والأمن الإقليمي عامة".
أنشطة استخباراتية وعسكرية إيرانية: 
وعلى صعيدٍ آخر، قال الدكتور عادل سليمان المدير التنفيذي للمركز الدولي للدراسات السياسية والمستقبلية "إن الأنشطة الاستخباراتية والعسكرية الإيرانية على حدود العالم العربي تثير القلق الشديد"، لافتًا إلى أن تلك الأنشطة "لم تعد تلك خافية".
وأوضح الدكتور سليمان أن "الحضور الإيراني في المنطقة يتزايد، وتتمتع بتسهيلات هامة في ميناء عصب المطل على باب المندب مع زيادة التعاون مع أريتريا".
وتابع "بالإضافة إلى التعاون العسكرى بين طهران والخرطوم وإقامة علاقات مع بعض الأطراف المتحاربة في الصومال، ثم أخيرًا دعم الحوثيين في منطقة صعدة وشمال اليمن".
ممرات للوصول لمناطق الأزمات:
ومن جانبه، قال محمد عباس ناجي الباحث المتخصص فى الشؤون الإيرانية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام إن "إيران تسعى إلى فتح ممرات بحرية وبرية تسهل الوصول إلى مناطق الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما منطقة الصراع العربي – "الإسرائيلي"، من خلال تأمين وجود إيراني بالقرب من الممرات البحرية، خصوصا البحر الأحمر وباب المندب".
وأضاف "وهو ما يوفر ورقة تستطيع إيران استخدامها للتعامل مع السيناريوهات المحتملة لأزمة ملفها النووي، وعلي رأسها احتمال تعرضها لضربة عسكرية سواء من جانب "إسرائيل" أو الولايات المتحدة، أو الاثنتين معًا".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق