إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الخميس 01-ربيع الثاني-1433

الفاتيكان يعارض تعليم "الإسلام" بالمدارس الإيطالية
الاحد 25 اكتوبر 2009

مفكرة الاسلام: رفضت الكنيسة الإنجيلية بروما مقترحًا حكوميًا بتعليم الديانة الإسلامية لمدة ساعة أسبوعيًا في المدارس العامة في إيطاليا بموازاة تعليم الكاثوليكية بزعم أن تعليم الإسلام أمر "غير مبرَّر".

وكان نائب وزير التنمية الاقتصادية أدولفو أورسو قد اقترح إدخال ساعة اختيارية في المنهج الدراسي لتعلم الديانة الإسلامية أو ساعة بديلة من تعلم الكاثوليكية تفاديًا لوقوع تلاميذ مسلمين ضحايا لما أسماه "المدارس الإسلامية الأصولية".

وبموجب اتفاق أبرم مع الفاتيكان العام 1929 فإن الدولة الايطالية ملزمة تعليم الكاثوليكية في المدارس في حين أنها غير ملزمة بتعليم الديانات الأخرى.

وقال رئيس المؤتمر الأسقفي الإيطالي الكاردينال أنجيلو بانياسكو إن "تعليم الكاثوليكية مبرر لأنه جزء من تاريخنا وثقافتنا. وتعلم الديانة الكاثوليكية ضروري للإلمام بثقافتنا". وأضاف أن "تعليم الديانة الإسلامية الذي تقترحه الحكومة ليس جزءًا من ثقافتنا" وفق وكالة فرانس برس.

وبحسب إحصاءات رسمية فإن أكثر من 90% من تلاميذ المدارس العامة كانوا يحضرون ساعة التعليم الديني المسيحي في 2006-2007. لكن هذا الرقم مبرر في غياب الخيارات بحسب المنتقدين.

ونظريًا يمكن استبدال ساعة التعليم الديني بالتربية المدنية، لكنها غير مطروحة بسبب عدم توافر الميزانية، في حين أن الكنيسة تمول التعليم الديني.

وتبقى الكاثوليكية الديانة الرئيسية في إيطاليا لكن الديانات الأخرى تتقدم خصوصا الإسلامية بسبب كثرة المهاجرين والمعتنقين له.

من جهته، قال دومينيكو مازيلي رئيس اتحاد الكنائس البروتستانتية في إيطاليا: "على المسلم أن يعرف لماذا يحتفل المسيحيون بعيد الفصح وعلى المسيحي أن يعرف لماذا يحتفل المسلمون بعيد الفطر أو اليهود بعيد الغفران"، وفق قوله، داعيًا إلى تعليم كل الديانات ومنها البروتستانتية.

وفي نهاية 2007، كان الأجانب يمثلون 4.2% من التلاميذ في المدارس الإيطالية بينهم 37% من المسلمين، أي 184 ألف طالب بحسب أرقام وزارة التربية الايطالية.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق