إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

جول: تركيا ضد امتلاك جيرانها للسلاح النووي
الاربعاء 04 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: أكد الرئيس التركي عبد الله جول أن بلاده لا ترغب في امتلاك دول مجاورة لها سلاحًا نوويًا‏, في إشارةٍ واضحةٍ للبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.‏
وشدد جول، في تصريحات صحفية خلال رحلته إلى سلوفاكيا، على أن سياسة تركيا فيما يتعلق بامتلاك الدول للسلاح النووي واضحة تمامًا في كونها ضد انتشار الأسلحة النووية في العالم وفي الشرق الأوسط‏.‏
وفي تحذيرٍ صريحٍ لإيران قال الرئيس التركي "إن هذه لعبة خطيرة بدليل أن العراق لم يكن يمتلك أسلحة نووية‏,‏ لكن الرئيس الراحل صدام حسين رسم صورة للعراق توضح أنه يمتلك أسلحة دمار شامل واستغلت الدول المعارضة ذلك لتوجه له ضربة قاصمة"، علي حد قوله‏.‏
وطالب جول طهران بالتعاون مع الجهود المبذولة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية‏,‏ وأن تتعامل بشفافية وتقبل إخضاع برنامجها لإشراف الوكالة‏، مؤكدًا علي أهمية اتباع السبل الدبلوماسية في التعامل مع الملف النووي الإيراني‏.
أردوجان: الدول التي تتهم إيران تملك سلاح نووي:
وعلى صعيدٍ آخر، قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان إن بلاده تنتظر مقاربة سليمة من جانب الغرب حيال البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف أن "الدول التي تتهم إيران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي تملك هي نفسها هذا السلاح"، في إشارةٍ إلى "إسرائيل".
ودعا رئيس الوزراء التركي إلى نزع كل أسلحة الدمار الشامل في المنطقة والعالم.
ومن جهةٍ آخرى، أكد أردوجان أن "انتقاد ما حصل في غزة لا يعني أن تركيا بدلت موقفها، سنواصل الاحتجاج على قتل الأطفال والنساء والأشخاص العزل".
وكان أردوجان قد شن هجومًا على "إسرائيل" منذ قيامها بمجزرة غزة، فيما تتابعت مواقف أردوجان، التي انتقد خلالها السياسات "الإسرائيلية"، كما رفض مشاركة مقاتلاتها في مناورات بتركيا.
وفي غضون ذلك‏,‏ تلقي الرئيس التركي دعوة من نظيره "الإسرائيلي" شيمون بيريز لزيارة "إسرائيل" في أقرب فرصة ممكنة‏,‏ في مسعي من الأخير لإعادة الدفء مرة أخري مع أنقرة‏.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق