إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

البشير يزور تركيا الأسبوع المقبل متحديًا قرار توقيفه
الاربعاء 04 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: أفادت مصادر رسمية بأن الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيقوم بزيارة إلى تركيا، لحضور قمة للدول الإسلامية، الأسبوع المقبل، في تحدٍّ لقرار المحكمة الدولية باعتقاله.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر رئاسي في الخرطوم قوله: إن "القرار اتخذ. سيذهب.. ما لم تحدث تغيرات في اللحظة الأخيرة".
غير أن محللاً سودانيًا قال "مع ذلك يمكن أن يتسبب استياء عام بشأن الزيارة في إلغائها وهو ما سيحرج الخرطوم".
وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لتركيا منذ أن طالبت محكمة دولية باعتقال الرئيس السوداني.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير واتهمته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.
وردًا على سؤالٍ حول ما إذا كانت السلطات التركية ستلقي القبض على البشير خلال الزيارة قال مسؤول بوزارة الخارجية التركية "لا..ليست هناك أي خطط من هذا النوع".
وسبق وأن سافر البشير إلى بلدان إفريقية عديدة تعارض أمر القبض عليه.
جدير بالذكر أن تركيا لم تصدق على قانون روما الأساسي 2002 الذي تأسست بموجبه المحكمة الجنائية الدولية، لكنها تخضع لضغوط للقيام بذلك لتقترب من معايير الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
تركيا ملزمة بالقبض على البشير:
وفي المقابل، قالت جماعات حقوقية إن تركيا ملزمة بالقبض على البشير بمجرد أن يطأ إسطنبول، مشيرةً إلى أن مساعي تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي قد تتأثر إن لم تتخذ هذه الخطوة.
وفي سياقٍ متصل، قال ناشطون إنه ستكون هناك بالتأكيد معارضة للزيارة من جانب منظمات المجتمع المدني، وأضافوا أن تركيا ملزمة باعتبارها عضوًا في الأمم المتحدة باعتقال البشير.
ومن جانبه، قال أوزليم التيبارماك، العضو في الائتلاف التركي من أجل مناصرة المحكمة الجنائية الدولية: "نتوقع بالتأكيد أن تظهر تركيا احترامًا للقرار الهام الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية".
وتابع "يمكن أن تتعرض تركيا لردود فعل عكسية من جانب الرأي العام ومنظمات المجتمع المدني إذا ما تقاعست عن التحرك وهو موجود هنا".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق