إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا
مصادر: الليبي منفذ هجوم ميلانو تجسس على برلسكوني
مفكرة الإسلام: قالت مصادر صحافية إيطالية إن رئيس الوزراء سليفيو برلسكوني نُقل إلى مقر الحكومة الإيطالية لأسباب أمنية، وسط أنباء عن أن الليبي منفذ تفجير ميلانو كان يستهدفه.
وقالت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، اليوم السبت، إن برلسكوني أمضى ليلتين متتاليتين في شقته بمقر الحكومة لأول مرة منذ 2003، وذلك على ما يبدو لأسباب أمنية مرتبطة بالتحقيقات حول الاعتداء الأخير على الثكنة العسكرية الإيطالية في ميلانو، والذي نفذه تفجيري ليبي.
وكان الليبي محمد غامي ألقى في 12 أكتوبر الماضي عبوة ناسفة على ثكنة للدرك في ميلانو شمال إيطاليا، ما أسفر عن إصابة عسكري إيطالي، فيما ألقي القبض، بعد ذلك، على مواطنين ليبي ومصري يُعتقد بأنهما شريكان لغامي.
وقالت مصادر في القيادة العسكرية الإيطالية، حينها: إن "منفذ العملية اقترب من بوابة المعسكر وفجر القنبلة التي كان يحملها بعد أن صرخ: ارحلوا عن أفغانستان".
غامي كان يستهدف برلسكوني:
وفي غضون ذلك، قالت مصادر أمنية إيطالية إن غامي كان يتجسس على تحركات برلسكوني وعدد من كبار المسؤولين في الدولة.
وأوضحت مصادر شعبة مكافحة "الإهاب التي" تحقق في القضية، أن غامي البالغ من العمر أربعاً وثلاثين عاماً، كان يبحث عن مسكن يطل على قصر "أركوري" مقر إقامة برلسكوني في ميلانو، ثم على غرفة بالقرب من فيللا برلسكوني في بريانتسا شمال البلاد.
كما عثر المحققون في كمبيوتر غامي الشخصي على ملف يشير فيه إلى برلسكوني بأنه "هدف" ويتضمن خرائط وصور، فضلاً عن معلومات حول المقر الرئيسي لمؤسسة موندادوري للنشر التي يملكها برلسكوني، فيما تم التثبت – بحسب المصادر ذاتها - من قيامه كذلك بمسح افتراضي عبر برنامج "جوجل ايرث" الانترنتي لشوارع في عدد من المدن الإيطالية دون أن يعرف السبب.
وأضافت المصادر أنه وجد في كمبيوتر غامي كذلك على معلومات تتعلق بعدد من كبار المسؤولين في إيطاليا، لاسيما وزير الدفاع انياتسيو لاروسا ووزير الداخلية روبرتو ماروني ورئيس البرلمان جانفرانكو فيني.