إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

مدفيديف يدعم أوباما بالملف الإيراني ويلوح بعقوبات
الاحد 15 نوفمبر 2009

مفكرة الاسلام: أبدى الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف دعمه للرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن الملف النووي الإيراني.
جاء ذلك خلال المحادثات التي جرت بين أوباما ومدفيديف على هامش قمة منتدى آسيا والمحيط الهادىء في سنغافورة، حسب "فرانس برس".
وصرح مدفيديف عقب المحادثات بأن موسكو "ليست سعيدة تمامًا بوتيرة" الجهود الرامية إلى نزع فتيل الأزمة مع إيران. وقال "هدفنا واضح وشفاف .. نحن مستعدون لبذل المزيد من الجهود" للتحقق من أن برنامج إيران النووي هو لأغراض سلمية بحتة.
وأضاف: "في حال فشلنا في ذلك، فإن الخيارات الأخرى تبقى مطروحة على الطاولة لأخذ العملية في اتجاه مختلف"، في إشارة إلى فرض عقوبات جديدة على طهران.
وتابع: "بوصفنا سياسيين منطقيين نفهم أن أية عملية يجب أن تكون لها نقطة نهاية. إن المحادثات ليس هدفها متعة الحديث، ولكن التوصل إلى أهداف عملية".
أوباما يحذر من نفاد الوقت:
ومن جانبه، وصف أوباما الاقتراح، الذي تم التوصل إليه بمساعدة الأمم المتحدة، والذي تساعد بموجبه عدد من الدول ومن بينها روسيا، إيران في تخصيب اليورانيوم بأنه "منصف" وقال "للأسف، على الأقل حتى الوقت الحاضر، لم تتمكن إيران من الرد إيجابًا" على الاقتراح.
وأضاف "لقد بدأ وقتنا ينفد بالنسبة لهذا الأسلوب" المتبع مع إيران.
وفي نهاية المحادثات، صافح أوباما مدفيديف بحرارة، وقال "لقد وجدت الرئيس مدفيديف كعادته دائمًا صريحًا وبناءً ومتفهمًا".
وأضاف: "لقد نجحت عملية إصلاح العلاقات" بعد سنوات من انعدام الثقة بين البلدين.
مسؤول إيراني ينتقد روسيا:
وفي المقابل، انتقد رئيس أركان الجيش الإيراني الجنرال حسن فيروز أبادي، مؤخرًا، روسيا بسبب تأخرها في تسليم أنظمة دفاع صاروخية متطورة إلى بلاده.
ونقلت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية عن قائد الأركان قوله إن بلاده تنتقد سلوك أصدقائها الروس.
وأضاف الجنرال فيروز أبادي قائلًا "إن الجيش الإيراني لم يتسلم صواريخ S300 بعد ستة أشهر من موعد التسليم المتفق عليه".
ويرى المراقبون في تلويح الرئيس الروسي بفرض عقوبات على طهران، وانتقاد المسؤول الإيراني لموسكو مؤشرًا قويًا على تراجع العلاقات بين البلدين، والذي يصب في صالح واشنطن.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق