إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاربعاء 16-ربيع الأول-1433

وزير إيطالي يلمح لحظر بناء المآذن في بلاده
الثلاثاء 01 ديسمبر 2009

مفكرة الاسلام: أعلن وزير الداخلية الإيطالي روبرتو ماروني عدم معارضته لإجراء استفتاء شعبي في بلاده حول حظر بناء مآذن المساجد على غرار الاستفتاء الذي أجري في سويسرا أول أمس الأحد.
وقال ماروني اليوم الثلاثاء في مدينة فاريزي شمال إيطاليا: "الاستفتاء الشعبي أداة جوهرية لسيادة مواطنينا".
وأتت اقتراحات من حزب ماروني "ليجا نورد"، اليميني المحافظ والمعادي للأجانب، تتعلق بإجراء استفتاء في إيطاليا مماثل للاستفتاء السويسري الذي وافق فيه 57 في المئة من السويسريين على حظر بناء مآذن جديدة في البلاد.
وكان الجدل قد أثير منذ فترة طويلة في مدينة ميلانو الإيطالية حول بناء مسجد.
وقال ماروني: "من المهم وضع رأي الشعب في الحسبان"، على حد زعمه، مدعيًا في الوقت نفسه أنه تأكد من مصادر حكومية في سويسرا أن نتيجة الاستفتاء الشعبي لم تثر جدلاً حول موضوع حرية الأديان في سويسرا.
وأضاف ماروني: "من المشكلات التي لم تحل بالنسبة للإسلام هو الربط الوثيق بين الدين والسياسة، حيث تحصل من خلاله رموز دينية على مدلول سياسي"، وفق كذبه.
جدير بالذكر أن الائتلاف الحاكم في إيطاليا يضم حزب "شعب الحرية" بزعامة رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني وحزب "ليجا نورد".
نائب سويسري يقترح طريقة لإلغاء القرار
وكان رودولف شباخر النائب عن الحزب الإنجيلي في البرلمان السويسري قد أبدى دهشته لتأييد الأغلبية في سويسرا اقتراح منعِ بناء المآذن، مؤكدًا أن هناك طرقًا عدة لإلغاء هذه الخطوة.
وأضاف شباخر: "الكلمة الأخيرة للشعب في سويسرا، إنه السلطة الأعلى في الديموقراطية، وعندما يصوت يكون القرار نهائيًا... لكن البرلمان أو الحكومة يمكنهما أن يقدما اقتراحات... ومن الممكن أن تقترح الحكومة خلال سنة أو سنتين قانونًا جديدًا يلغي التصويت الذي تم... وأعتقد أن هذا سيحدث عندما يذهب أحد ما إلى ستراسبوغ، إلى المحكمة الأوروبية... وبعدما تقول هذه المحكمة: إن عليكم السماح ببناء المآذن لأن المنع ضد حقوق الإنسان... عندها أنا واثق من أن الحكومة ستقترح قانونًا جديدًا يعيد الأمور إلى نصابها".





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق