إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

صور تُظهر تورط الشرطة النيجيرية بإعدام مدنيين
الثلاثاء 09 فبراير 2010

مفكرة الاسلام: قال المدعي العام في نيجيريا إن أكثر من 100 شخص يواجهون الحكم بالإعدام لعلاقتهم بقضية المواجهات التي وقعت مع جماعة "بوكو حرام" التي كانت تسعى إلى محاربة كل ما يتصل بالثقافة الغربية من تعليم ونمط حياة، وتطبيق الشريعة الإسلامية في كافة أرجاء البلاد.
وكان نحو ألف شخص قد قتلوا الصيف الماضي في مواجهات وقعت بين الشرطة والقوات النيجيرية من جانب، وجماعة "بوكو حرام" التي توصف بأنها "طالبان نيجيريا" من جانب آخر، والتي تنشط في الولايات الشمالية من البلاد.
وقالت جماعات حقوقية إن أغلبية القتلى كانوا من المدنيين، معتبرةً أن القوات النيجيرية تتحمل مسئولية كبيرة عما حدث، لكن السلطات النيجيرية نفت هذه الاتهامات.
ونشرت فضائية الجزيرة الإخبارية صورًا لأعمال قتل غير قانونية تورطت فيها الشرطة والجيش في نيجيريا ضد مشتبه بانتمائهم لجماعة "بوكو حرام".
وقال تقرير بثته القناة: إن قوات الجيش والشرطة اتهمت باستخدام قوة مفرطة ليس ضد مسلحي الجماعة فحسب، بل أيضًا ضد مدنيين عزل، ومنهم "بابا محمد" الذي يعرفه كل أبناء المنطقة، والذي يؤكد الأهالي أن الشرطة قتلته؛ حيث عُثر على جثته في وقت لاحق في ساحة إعدامات جرت بدم بارد.
ويشير التقرير إلى أن الحكومة النيجيرية أنكرت وقتها بشدة قيام أي من الشرطة أو الجيش بإعدامات غير قانونية.
إعدامات بدم بارد بنيران الجيش:
وكشف التقرير عن صور تُظهر أعمال قتل جرت بدم بارد بعد انتهاء المعارك، حيث أُرسل الجنود وعناصر الشرطة للقبض على كل مشتبه في انتمائه لـ "بوكو حرام"؛ وبالفعل تم القبض على بعض المشتبه بهم أحياء فيما سُحلت جثث آخرين في الشوارع.
وأظهرت الصور التي بثها التقرير عددًا من المدنيين النيجيريين يُجبرون من قبل عناصر الجيش على الجلوس والتمدد على الأرض، قبل أن يقوم أفراد الجيش بإطلاق النار عليهم بشكل مباشر؛ ما يؤدي إلى مقتلهم في الحال.
ويقول أحد الجنود لآخر أثناء عمليات القتل هذه: "أطلق النار على صدره وتجنب الرأس؛ لأني أريد قبعته"، وآخر يطلب من المدني أن يجلس بشكل جيد حتى يتمكن من التقاط صورة له قبل إعدامه.
ويلفت التقرير إلى أن "محمد يوسف"، زعيم جماعة "بوكو حرام"، الذي زعمت الشرطة أنه قُتل وهو يحاول الهرب، لقي نفس المصير على ما يبدو، حيث تُظهر المشاهد المصورة التي بثها التقرير الرجلَ سالمًا أثناء استجوابه من قبل الشرطة وهو يجيب على جميع الأسئلة. لكن صورًا أخرى تُظهر محمد يوسف وقد قُتل مكبل اليدين.
وأشار التقرير إلى أن عمليات الإعدام التي جرت بحق المدنيين النيجيريين جرت بأوامر مباشرة من قائد الجيش في المنطقة الذي خرج أخيرًا بعد عمليات الإعدام وشوهد وهو يسلم القيادة لقائد الشرطة.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق