إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

حكومة برلين تدعو لكشف جرائم القساوسة مع الأطفال
السبت 20 فبراير 2010

مفكرة الاسلام: دعت الحكومة الألمانية إلى الكشف عن جرائم الإساءة الجنسية للأطفال على أيد رجال دين كاثوليك، وذلك بعد توجيه اتهامات في هذا الاتجاه لست مؤسسات كاثوليكة أخرى.
وذكرت مجلة "شبيجل" الألمانية أن الحكومة الألمانية طالبت الأساقفة الألمان بالتعامل مع هذه الاتهامات بالشكل اللازم.
وقالت وزيرة العدل الألمانية زابينه لويتهويزر شنارينبرجر: "آمل من الكنيسة الكاثوليكة أن تذكر بالضبط عن الإجراءات التي تعتزم اتخاذها للكشف التام عن حقيقة هذه الجرائم".
وطالبت الوزيرة بتشكيل لجنة من شخصيات مستقلة للتحقيق في هذه التهم ولتنظيم مائدة مستديرة من شخصيات سياسية وكنسية.
واعتبرت أن هذه اللجنة تمثل طريقًا جيدًا للكشف عن حقيقة العديد من حالات الإساءة الجنسية للأطفال ولإعطاء الكنيسة الكاثوليكية فرصة لطرح مشكلة دفع تعويضات من خلال التناقش مع الضحايا المحتملين.
إدانة لتبريرات كبير أساقفة مدينة أوجسبورج
إلى ذلك وجهت لويتهوز شنارنبرجر انتقادات حادة لكبير أساقفة مدينة أوجسبورج، الأسقف فالتر ميكسا، الذي اعتبر ما سماه بالثورة الجنسية مشاركة في المسئولية عما حد.
وقالت: "إن لجوء شخصيات مسئولة مثل الأسقف ميكسا لإطلاق اللعنات على الغير بدلا من التحقيق الموضوعي في هذه الإساءات لا يساهم كثيرًا في علاج المشكلة".
وبالتزامن مع هذه التطورات استمرت فضيحة إساءة رجال دين كاثوليك لتلاميذ جنسيًا في مدارس كنسية في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي في ظل تزايد أعداد الضحايا السابقين الذين أعلنوا عن الجرائم التي ارتكبت بحقهم عندما كانوا لا يزالون أطفالاً في المدارس.
وبحسب المجلة فإن ثلاثة من رجال الدين وموظفًا من المسئولين السابقين باثنتين من المدارس الداخلية الكنسية السابقة بمدينة أوجسبورج و برلين يواجهون تهما بالتعدي الجنسي على أطفال في هذه المدارس.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق