إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

نائب بريطاني يهاجم النقاب ويطالب بحظره
الجمعة 12 مارس 2010
مفكرة الاسلام: طالب نائب عن حزب المحافظين المعارض الحكومة البريطانية بالنظر بجدية في فرض حظر على ارتداء النقاب بالأماكن العامة, وهي أول دعوة تصدر عن سياسي بريطاني يدعم تلك الخطوة الاستفزازية.
 وبحسب صحيفة ديلي إكسبرس قال النائب فيليب هولوبون أمام مجلس العموم: "نحن لسنا دولة إسلامية لذلك فإن تغطية الوجه في الأماكن العامة أمر غريب ويعتبره الكثير من الناس مخيفًا وهجوميًا"، وفق كذبه.
 وأضاف هولوبون: "ارتداء النقابقمعي ورجعي للنهوض بالمرأة وغير ملائم ومسيء للكثير من الناس في القرن الـ21, كما أنه في نظري ونظر أبناء دائرتي الانتخابية لا يمثل شكلاً مقبولاً من اللباس ويتعين النظر جديا في حظره"، على حد افترائه.
 وزعم النائب البريطاني أن ارتداء المسلمات للنقاب يعني أنهن لا يردن الحوار الإنساني العادي أو التفاعل مع أي شخص آخر، ثم بعد هذا العدوان السافر على الجالية المسلمة ادعى هولوبون أن توجهاته ليست معادية للمسلمين أو الدين.
 وتحدث عن أن ارتداء النقاب محظور في بعض الدول الإسلامية كتركيا وتونس, وقال: "رغم ذلك صار مشهدًا شائعًا على نحو متزايد في بريطانيا يجلعنا نشعر بأننا غرباء في أرضنا"، وفق قوله.
 مسئول حقوقي أوروبي يحذر من حظر النقاب
وكان مسئول حقوق الإنسان بمجلس أوروبا قد أعرب عن اعتقاده بأن حظر ارتداء النقاب لن يكون مجديًا، وحذر من أنه قد يقود المرأة إلى الانزلاق لمزيد من الاغتراب.
وقال توماس هام بيرج في بيان: "حظر البرقع والنقاب لن يحرر المرأة المضطهدة لكن يحتمل أن يؤدي بها إلى مزيد من الاغتراب بالمجتمعات الأوروبية وإن حظرًا عامًا على مثل هذه الملابس قد يشكل انتهاكًا للخصوصية الفردية".
وأضاف توماس هام بيرج: "لم يتمكن الذين جادلوا من أجل فرض حظر عام على ارتداء البرقع والنقاب في إظهار كيف أن مثل هذه الملابس بأي طريقة تقوض من الديمقراطية والأمن العام والنظام والقيم الأخلاقية, والواقع أن ارتداء عدد صغير جدًا من النساء لمثل هذه الملابس أدى إلى جعل هذه المقترحات أقل إقناعًا".




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق