إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الخميس 26-جمادى الثانية-1433

كوسوفا تدعو اليونان للاعتراف باستقلالها
الاحد 01 اغسطس 2010

مفكرة الاسلام: تواصل كوسوفا، حشد التأييد لاستقلالها المعلن من طرف واحد عن صربيا منذ أكثر من عامين، والذي يحظى بتأييد أكثر من 69 دولة، وذلك حتى يتسنى الاعتراف بها كدولة مستقلة، حيث يتعين لكي تصبح عضوًا في الأمم المتحدة أن تحصل على اعتراف 97 دولة. وتوجهت في هذا الإطار بالدعوة إلى اليونان، مطالبة إياها الاعتراف باستقلالها، بعد صدور رأي محكمة العدل الدولية الذي اعتبرت فيه أن إعلان استقلال هذا الإقليم الصربي السابق- ذي الأغلبية المسلمة- لا ينتهك القانون الدولي.
الوقت حان
وقال فاتمير سيديو، رئيس كوسوفا، عقب لقاء مع ديمتريس دروتساس، مساعد وزير الخارجية اليوناني، "إن الوقت قد حان لكي تعترف اليونان بجمهورية كوسوفا"، بحسب بيان صادر نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
واعتبر أن "اعتراف اليونان بكوسوفا سيكون مهمًا جدًا من أجل السلام والاستقرار الدائم في المنطقة"، وتابع: "نعتبر بعد صدور رأي محكمة العدل الدولية، أن جميع المشكلات التي يمكن أن تحرج دولة في ما يتعلق بشرعية استقلال بلادنا لم تعد قائمة".
69 دولة
وفي 17 فبراير 2008 أعلن الإقليم انفصاله عن حكومة بلجراد واستقلاله، الأمر الذي رفضته الحكومة الصربية المركزية.
واعترفت 69 دولة، في طليعتها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، حتى الآن باستقلال كوسوفا، باستثناء رومانيا وسلوفاكيا وإسبانيا واليونان وقبرص.
أما صربيا التي لا تزال ترفض الاعتراف باستقلال كوسوفا التي تعتبرها جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، فقدمت إلى الأمم المتحدة -قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر- مشروع قرار يدعو إلى إجراء محادثات جديدة.
وارتكب الجيش الصربي مجازر وحشية في كوسوفا ضد المدنيين الألبان أواخر التسعينات، وفي مارس 1999، شن حلف شمال الأطلسي غارات جوية على صربيا ما أرغمها على الانسحاب من كوسوفو.
وفقدت بلجراد السيطرة الفعلية على الإقليم الذي وضع تحت حماية الأمم المتحدة والحلف الأطلسي الذي ينشر نحو 17 ألف عسكري فيه، وفي ختام مفاوضات حول الوضع النهائي لكوسوفو بين الصرب والكوسوفيين الألبان, قدم مارتي اهتيساري الذي كلفته الأمم المتحدة إعداد وضع نهائي للإقليم خطة تقضي باستقلاله تحت إشراف دولي, دعمها الأمريكيون ومعظم الأوروبيين.





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق