إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

هلاك قس أمريكي وصف الرسول الكريم محمدًا بـ"الإرهاب"
الثلاثاء 15 مايو 2007
مفكرة الاسلام: لقي القس الأمريكي "جيري فالويل" ـ الذي كان من أهم أقطاب تيار اليمين الأنجيلي الأصولي في الولايات المتحدة ـ مصرعه بعد فترة قصيرة من العثور عليه فاقدًا للوعي في مكتبه بجامعة الحرية.
ووفقًا لمحطة "إيه بي سي" قال رون جودوين، نائب الرئيس التنفيذي للجامعة: إن القس فالويل توفي عن عمر يناهز 73 عامًا وذلك بعد أن كان قد عثر عليه في مكتبه فاقدًا الوعي في الساعة 10:45 صباحًا بتوقيت الولايات المتحدة، ونقل إلى مستشفى لنتشبيرج، وفشلت جهود إنقاذ حياته.
وأوضح جودوين أن سبب وفاة القس فالويل لم يتحدد بعد لكنه أشار إلى تاريخه الطويل مع أمراض القلب.
وقال جودوين: "لقد تناولت الإفطار معه، وكان لطيفًا، ثم ذهب إلى مكتبه وبعد فترة عثروا عليه فاقدًا الوعي".
وتلفت المحطة إلى أن القس فالويل كان يمارس نفوذًا سياسيًا شديد القوة في الولايات المتحدة من خلال تأثيره على أصوات ملايين الناخبين وكان له دور فاعل في انتخاب الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان وحصول الجمهوريين على السيطرة على مجلس الشيوخ عام 1980.
وكان القس فالويل قد دأب على مهاجمة الإسلام والرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم وقال في إحدى المرات: "أعتقد أن محمدًا كان إرهابيًا، فقد قرأت ما يكفي عن تاريخ حياته الذي كتبه مسلمون وغير مسلمين، ولقد كان رجلاً عنيفًا ورجل حرب".
وتسبب تلك التصريحات في استثارة غضب المسلمين في جميع أنحاء العالم، وليست هي المرة الأولى التي يثير فيها هذا القس جدلاً في الأوساط الأمريكية بتعليقاته.
فقد تعرض لانتقادات واسعة في العام الماضي عندما قال: إن الشواذ جنسيًا ودعاة الإجهاض وأنصار المرأة وجماعات الحريات المدنية هي سبب الانحطاط الأخلاقي الذي تعيشه أمريكا والذي تسبب في غضب الرب فسمح بحدوث هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
يشار كذلك إلى أن فالويل كان قد شدد على دعم المسيحيين المحافظين لـ"إسرائيل" وقال: " إن لدينا 70 مليون شخص ولا شيء يمكن أن يصب غضب الجمهور المسيحي على رأس هذه الحكومة أكثر من التخلي عن إسرائيل أو معارضتها في مسألة حيوية".



موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق