مفكرة الاسلام: كشفت صحيفة واشنطن بوست، اليوم الأحد، أن الولايات المتّحدة طوّرت خطط طوارئ لاحتواء الأسلحة النووية الباكستانية في حالة حدوث أمور غير متوقعة، لكن المسئولين الأمريكيين عبروا عن قلقهم من أن معرفتهم المحدودة بشأن موقع الترسانة النووية الباكستانية يمكن أن يسبب مشكلة.
ونقلت الصحيفة في تقرير لها اليوم عن مسئول أمريكي سابق لم تسمه أنه قال: "نحن لا نستطيع القول إننا نعرف بشكل جازم وتفصيلي أماكن الأسلحة النووية الباكستانية".
وأضاف المسئول الأمريكي السابق: "إذا تمت محاولة من جانب الولايات المتّحدة للاستيلاء على هذه الأسلحة لمنع وقوعها في يد الغير فمن المحتمل أن تكون محاولة غير مركزة ومشتتة".
وقالت الواشنطن بوست: إن هناك تسع دول على مستوى العالم حاليًا تمتلك ترسانات نووية سواء معلنة أو غير مصرح بها، ولكن الولايات المتحدة تعتبر أن النووي الباكستاني هو أكثرها إثارة للقلق والهواجس.
وأضافت الصحيفة: "إنّ الحكومة في إسلام آباد هي الأقل استقرارًا، وهناك بعض الأراضي في داخل باكستان تقع من الناحية العملية تحت سيطرة المسلحين المصممين على انتهاج ممارسات عدائية للغرب".
ولفتت الصحيفة إلى الجدل الذي أثير حول أبو القنبلة النووية الباكستانية المهندس عبد القدير خان والاتهامات التي وجهت له بتسريب تقنيات نووية حساسة للسوق السوداء.
ولأن الأخطار مخيفة لواشنطن جدًا، فقد أعلن مسئولون اليوم وفقًا للصحيفة أن المخابرات الأمريكية انتهت من إحكام خطط الطوارئ الخاصة بالتدخّل لعرقلة وقوع النووي الباكستاني في يد الغير.
ورفض المسئولون مناقشة تفاصيل الخطط، لكن الصحيفة ألمحت إلى أن المفترض أن يكون هناك دور فاعل في هذه الخطط لتعاون المسئولين العسكريين الباكستانيين مع المخابرات الأمريكية لمواجهة هذا التهديد.