مفكرة الاسلام: قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم الأحد، إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أنفقت نحو 100 مليون دولار خلال السنوات الست الماضية على برنامج سري لمساعدة الرئيس الباكستاني برويز مشرف في المحافظة على سلامة أسلحة بلاده النووية.
وذكرت الصحيفة استنادًا إلى مسئولين أمريكيين كبار حاليين وسابقين أن الولايات المتحدة زودت باكستان بمروحيات ومناظير للرؤية الليلية ومعدات لاكتشاف المواد النووية لمساعدتها في الحفاظ على سلامة ما لديها من رؤوس حربية نووية ومختبرات.
وبحسب المصادر نفسها، فإن هذه المساعدة أُخفيت في أجزاء سرية من الميزانية الاتحادية واستُخدمت لتمويل تدريب باكستانيين في الولايات المتحدة وبناء مركز تدريب نووي أمني في باكستان ما زال بعيدًا عن طور التشغيل.
ويعتقد المسئولون الأمريكيون، بحسب "نيويورك تايمز"، أن ترسانة باكستان في أمان حاليًا ويقبلون تأكيدات المسئولين الباكستانيين بأن الحفاظ على سلامة أسلحتهم النووية قد تحسن إلى حد كبير، على الرغم من إحجام باكستان في أحيان كثيرة عن تقديم تفاصيل حول كيفية أو مكان استخدام المعدات التي قدمتها لها الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أنها كانت على علم بجوانب هذه المساعدات الأمريكية منذ أكثر من ثلاث سنوات ولكنها امتنعت عن نشرها بعد أن أبلغتها الحكومة الأمريكية بأن كشفها يمكن أن يقوض المساعي الرامية إلى الحفاظ على سلامة أسلحة باكستان النووية.