
مفكرة الاسلام: ألقت الأزمة الباكستانية بظلالها على الانتخابات التمهيدية للسباق الرئاسي الأمريكية، حيث طالب المتنافسون الديمقراطيون بوضع السلاح النووي الباكستاني تحت الحماية الأمريكية.
وقالت السيناتور "هيلاري كلنتون" في إحدى جولاتها الانتخابية في ولاية "نيو هامبشير": سوف أحاول أن أقنع مشرف بإشراكنا في مسئولية أمن الأسلحة النووية، وربما إشراك بريطانيا كذلك من أجل أن يكون هناك نوع من الأمان والضمان.
وفي الإطار ذاته، جدد المتنافسون الديمقراطيون دعوتهم إلى مطاردة عناصر تنظيم القاعدة وحركة طالبان داخل باكستان ولو استلزم الأمر عدم أخذ إذن من إسلام آباد.
وبحسب صحيفة "دون"، قال السيناتور "باتريك أوباما": يجب على الولايات المتحدة أن تعمل كل ما يمكن عمله للتعاون مع الحكومة الباكستانية في مواجهة القاعدة، ولكن إذا لم يكن بإمكان الباكستانيين فعل ذلك وتوفر لدينا معلومات صحيحة فعلينا أن نتدخل على الفور.
وهو الأمر ذاته، الذي دعا إليه "جون إدواردز" والذي حقق نتائج جيدة في ولاية آيوا، حيث طالب في حال توفر معلومات صحيحة عن أماكن قادة القاعدة التدخل على الفور دون انتظار إذن من الحكومة الباكستانية.
وأبدى "إدواردز" قلقه الشديد بشأن السلاح النووي الباكستاني، حيث وصف باكستان ببلاد غير مستقرة، داعيًا إلى التدخل لحماية السلاح النووي من الوقوع في أيدي "الإرهابيين".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"