
مفكرة الاسلام: وضع المرشح الديموقراطي في انتخابات الرئاسية الأمريكية السيناتور باراك أوباما اليوم الثلاثاء هدفين رئيسيين قال إنه سيعمل على تحقيقهما لو أصبح رئيس أمريكا وهما إنهاء الحرب ضد العراق "بطريقة مسئولة" ومواصلة المعركة ضد حركة طالبان الأفغانية.
وتأتي تصريحات أوباما من خلال خطاب يلقيه اليوم بينما يستعد للقيام بجولة الأسبوع المقبل إلى الشرق الأوسط وأوروبا، كما سيزور كذلك العراق وأفغاسنتان في مواعيد غير محددة فيما بعد.
واتهم باراك أوباما كلاً من خصمه الجمهوري جون ماكين والرئيس المنتهية ولايته جورج بوش اليوم الثلاثاء بالتقصير فيما يتعلق بالحرب على العراق.
وسيقول أوباما في خطابه: "كان ينبغي على الرئيس بوش والسناتور جون ماكين أن يدركا أن الجبهة المركزية في الحرب على "الإرهاب" ليس العراق ولم تكن كذلك على الإطلاق".
وأضاف أوباما: "إن قاعدة تنظيم القاعدة بصدد التوسع إلى باكستان وعلى الأرجح إلى مكان لا يبعد عن معقلها الأفغاني السابق سوى مسافة رحلة في القطار بين واشنطن وفيلادلفيا، وفي حالة كان هناك اعتداء جديد على وطننا فإنه سيأتي على الأرجح من المنطقة نفسها حيث تم الإعداد للحادي عشر من سبتمبر، ومع ذلك فإن لدينا اليوم من العسكريين في العراق أكثر خمسة أضعاف مما لدينا في أفغانستان" كما قال.
حرب العراق تؤثر على أمن أمريكا واقتصادها:
وقال السيناتور الديمقراطي الطامح للبيت الأبيض والذي عارض الحرب على العراق منذ العام 2002 حتى قبل أن تشن: "إن هذه الحرب تلقي بثقلها على أمننا ووضعنا في العالم وجيشنا واقتصادنا والموارد التي نحتاجها لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين".
وأشار المراقبون إلى أن الهدف من جولة أوباما المقبلة تعزيز مصداقيته بشأن مسائل السياسة الخارجية خاصة بعد أن جاء في نتائج استطلاع للرأي نشر اليوم الثلاثاء أن 48% فقط من الأمريكيين يرون فيه قائدًا جيدًا مقابل 72% يرون أن الأجدر هو منافسه جون ماكين أسير الحرب السابق في فيتنام.
وأوضح الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "واشنطن بوست" وتلفزيون "ايه بي سي" تعادل الرجلين حيال الثقة المأمولة فيهما بخصوص إدارة الحرب على العراق (ماكين 47% وأوباما 45%). وانقسم الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع بالتساوي حيال فرصة وضع جدول زمني للانسحاب بحسب ما دعا أوباما (50% مع و49% ضد).
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"