
مفكرة الاسلام: قال المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية السيناتور "باراك أوباما"، اليوم الأربعاء: إن الحرب في العراق تُضعف أمن الولايات المتحدة وحضورها في العالم.
ورأى كذلك في خطاب أمام أنصاره قبيل زيارة ينوي القيام بها إلى العراق وأفغانستان، أن حرب العراق تُنهك جيش الولايات المتحدة ومواردها الاقتصادية.
وقال أوباما: إن الحرب في العراق تشغل الولايات المتحدة عن الانتباه إلى سائر المخاطر التي تحيط بها، مضيفًا أن العراق لم يكن في يوم ما الجبهة المركزية في الحرب ضد "الإرهاب".
واعتبر المرشح الديمقراطي أنه على واشنطن أن تكون متأنية في خروجها من العراق بقدر ما كانت متسرعة في دخولها إليه.
إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان:
من جهة أخرى، رأى أوباما أنه من الضروري إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان لمواجهة تصاعد الهجمات هناك.
وتعهد المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، أمس الثلاثاء، بإرسال 100 ألف جندي إضافي لأفغانستان, لمواجهة القوة المتنامية لطالبان.
وفي الشأن نفسه، أعلن باراك أوباما أنه سينقل "الجبهة الرئيسة في الحرب على (الإرهاب)" من العراق إلى أفغانستان، مؤملاً على "عهد جديد من التعاون الدولي" يتيح للولايات المتحدة قيادة باقي العالم وليس استعداءه.
وأدان أوباما سياسة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، في العراق، واصفًا إياها بأنها أحادية، قائلاً: إنها حرمت ميدان المعركة الذي كان ينبغي أن يحظى بالأولوية وهو أفغانستان من الموارد التي كانت مخصصة له.
وتابع أوباما: "لابد من الانتصار في أفغانستان"، واعدًا بإرسال كتيبتين مقاتلتين إضافيتين على الأقل إلى هناك.
وألقى أوباما خطابه بشأن ملامح سياسته الخارجية في واشنطن قبل بدء جولته في أوروبا والشرق الأوسط خلال الأسبوع المقبل.
ورغم أن أوباما ألح في خطابه على أن خطته لسحب ألوية مقاتلة من العراق في غضون 16 شهرًا تظل ممكنة، فإنه حرص على القول: إنه سيلجأ إلى "تعديلات تكتيكية" حسب نصائح القادة العسكريين الميدانيين على أن تظل في العراق "قوة" معينة دون أن يحدد عددها.
أوباما يتقدم على ماكين:
من جانب آخر, أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الأربعاء صحيفة "واشنطن بوست" أن المرشح الديمقراطي باراك أوباما حصل على تأييد 50% من الناخبين في مقابل 42% لمنافسه الجمهوري جون ماكين.
وكان استطلاع آخر للرأي نشرته الثلاثاء جامعة كوينيبياك "كنتيكت شمال شرق" أظهر تقدم أوباما بتسع نقاط "50% في مقابل 41%".
وأظهر استطلاع واشنطن بوست الذي أجري بالاشتراك مع محطة "إي بي سي نيوز" التلفزيونية أن ماكين مؤهل أكثر من أوباما على صعيد مسائل الأمن القومي, وفي حال وقوع أزمة مفاجئة تفضل غالبية من الأمريكيين "50% في مقابل 41%" أن يكون ماكين في البيت الأبيض بدلاً من أوباما.
وعلى صعيد المسائل الاقتصادية والاجتماعية ولا سيما الهجرة يتقدم أوباما بشكل واضح على خصمه الجمهوري.
وأظهر الاستطلاع أن أوباما أكثر قدرة من ماكين على تحسين صورة الولايات المتحدة في الخارج حيث أشار إلى أن الاقتصاد يبقى الهم الأول للأمريكيين.
وأظهر الاستطلاع أن غالبية من الناخبين البيض "50% في مقابل 42%" يدعمون ماكين في حين أن 94% من الناخبين السود يرغبون بالتصويت لأوباما.
أما الناخبون الرجال فمنقسمون بين المرشحين "45%", لكن غالبية من النساء تفضل أوباما "54% في مقابل 39%".
ويدعم الناخبون دون سن الثلاثين بغالبيتهم "66% في مقابل 30%" أوباما, شأنهم في ذلك شأن فئة 30 إلى 64 عامًا "50% في مقابل 44%".
أما الذين يزيد عمرهم عن 65 عامًا فهم يفضلون ماكين "45% في مقابل 40%".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"