محقق دولي يحث على مقاضاة بوش ورامسفيلد بسبب انتهاكات جوانتانامو
الثلاثاء24 من محرم1430هـ 20-1-2009م الساعة 08:00 م مكة المكرمة 05:00 م جرينتش
محقق دولي يحث على مقاضاة بوش ورامسفيلد بسبب انتهاكات جوانتانامو
الثلاثاء 20 يناير 2009

مفكرة الاسلام: دعا محقق الأمم المتحدة في قضايا التعذيب مانفريد نواك إلى تقديم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جورج بوش ووزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد للمحاكمة بتهم التعذيب وإساءة معاملة مسجونين في معتقل جوانتانامو الأمريكي بكوبا.
وقال نواك في تصريحات للقناة الثانية بالتليفزيون الألماني "زد.دي.إف": "الأدلة مطروحة على الطاولة، ونحن نؤكد أن بوش ورامسفيلد يتحملان مسئولية وسائل التعذيب الشنيعة والمعاملة غير الإنسانية لمعتقلين".
وأضاف محقق الأمم المتحدة في قضايا التعذيب: "لا يجب أن ندور حول الموضوع الرئيسي.. لقد كان هناك تعذيب".
وأكد المحقق الأممي أن الحكومة الأمريكية الجديدة وعلى رأسها الرئيس الجديد باراك أوباما الذي تجري مراسم تنصيبه رسميًا اليوم يجب أن تكون ملزمة باتخاذ الإجراءات القانونية ضد بوش ورامسفيلد وغيرهم من المسئولين.
وأردف نواك: "يتعين على الولايات المتحدة القيام بكل ما تستطيع من أجل تقديم الأشخاص الذين يواجهون تهم ممارسة التعذيب للمحاكمة انطلاقًا من أن أمريكا صدقت على معاهدة الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب وبالتالي التزمت بها".
وكان مانفريد نواك قد نشر في فبراير 2006 تقريرًا حول معتقل جوانتانامو الأمريكي في كوبا بتكليف من الأمم المتحدة اتهم فيه الولايات المتحدة بخرق المعايير الدولية لحقوق الإنسان وأكد أن الكثير من وسائل استجواب المعتقلين كانت تعتمد على التعذيب.
حقوقيون أمريكيون يدعون لمحاكمة المسئولين عن فضائح "جوانتانامو"
وكانت مجموعة حقوقية أمريكية قد دعت لفتح تحقيق مع مسئولين أمريكيين في إدارة الرئيس جورج بوش في جرائم تعذيب بمعتقلي "أبو غريب" و"جوانتنامو" ومقاضاتهم مهما كانت مناصبهم, متهمة إياهم بارتكاب جرائم حرب.
ودعا رئيس المجموعة الحاصلة على جائزة نوبل للسلام ليونارد روبنشتاين إلى تحقيق كامل على شكل لجنة مستقلة غير حزبية تتمكن من الوصول إلى كل الوثائق ويمكنها أن تستدعي شهودًا والحصول على كل الوثائق ذات الصلة.
وقد عرض تقرير للمجموعة ـ نشر قبل ثلاثة أسابيع ـ المعاناة التي عاشها 11 معتقلاً أفرج عنهم جميعًا من دون توجيه أية تهمة إليهم.
كما عرض التقرير عينة من الحالات؛ منها معتقل سابق في جوانتانامو تعرض للضرب وانتزعت ملابسه وتم تخويفه بواسطة كلاب متوحشة, ووضع قناع على وجهه, وتم دفعه باتجاه جدار, وصدمه بالتيار الكهربائي.
وقد تعرض كذلك لإهانة جنسية؛ حيث "دخلت خلاله امرأة عارية غرفة الاستجواب ولطخته بدم قد يكون من الطمث"، فيما أُرغم معتقل آخر "على الانبطاح أرضًا ووضع وجهه في بركة من البول".
وفي ندوة في مجلس النواب الأمريكي، دعا آلن كيلر العضو في مجموعة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" إلى ضرورة إجراء تحقيق شامل ومستقل حول ما حصل في جوانتانامو و"أبو غريب" وأماكن أخرى يعتقل فيها أشخاص يشتبه في صلاتهم بـ"الإرهاب". بحسب الهيئة نت.
وعرض الأطباء كيف أن المعتقلين في قاعدة جوانتانامو وفي العراق وفي أفغانستان تعرضوا "لتعذيب وسوء معاملة لا سابق لهما بينما كانوا في عهدة الولايات المتحدة".
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"