
مفكرة الاسلام: أكد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اليوم الثلاثاء، رفضه مقارنة الغزو الأمريكي لأفغانستان بالحرب في فيتنام.
وقال أوباما في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن "على الأمريكيين أن يتعلموا من التايخ ويعلموا أن كل لحظة تاريخية مختلفة عن الأخرى".
وأضاف الرئيس الأمريكي "فلا يمكن لأحد أن يعبر نفس النهر مرتين، لذلك يمكن القول إن أفغانستان ليست فيتنام".
وكانت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية قد حذرت، مؤخرًا، إدارة أوباما من خطورة أن تتحول أفغانستان إلى "فيتنام أوباما".
وقالت الصحيفة إنه "رغم وجود فروق عديدة بين الحربين في فيتنام وأفغانستان, لكن التاريخ قد يُعيد نفسه إذا لم يتسنَّ للرئيس الأمريكي إيجاد الوسائل الكفيلة لجعل حكومة كابول تحقق النجاح المأمول في الجانب المدني".
وأفاد استطلاع للرأي أجرته محطة سي إن إن التلفزيونية الأميركية ومركز بحوث أوبينيون وأعلنت نتائجه الاثنين أن 58% من الأميركيين يعارضون الحرب الآن، فيما يؤيدها 39%.
هزيمة السوفييت بأفغانستان مصير ينتظر الغرب:
وعلى صعيدٍ آخر، أكدت أليسون سميل، مديرة التحرير التنفيذية في مجلة "هارولد تريبيون" الدولية أن القوى الغربية قد تواجه نفس المصير المأساوي الذي واجهه الاتحاد السوفييتي السابق في الحرب على أفغانستان.
وأوضحت سميل في تحليل إخباري نشرته في صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن قوات الاحتلال الأجنبية في أفغانستان سيكون مصيرها الفشل في الحرب ما لم تتمكن من إيقاف قوى طالبان في البلاد، وتصحيح نظرة الأفغان إزاء القوات الأجنبية التي يعتبرونها استعمارية غازية.
وأشارت الكاتبة إلى أن زبيجنيو بريجنسكي، مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، إبان الغزو السوفييتي لأفغانستان، أعرب عن خيبة أمله إثر تردي وتدهور أوضاع قوات الاحتلال الأجنبية في الحرب التي تشنها منذ ثماني سنوات أفغانستان.
وللولايات المتحدة حاليا 62 ألف جندي في أفغانستان، ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد إلى 68 ألفًا بحلول نهاية العام، وكان العدد 32 ألفًا في بداية العام.
موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"