إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

قلق أمريكي من سياسات أردوجان تجاه "إسرائيل"
الاحد 18 اكتوبر 2009

مفكرة الاسلام: قالت مصادر أمريكية إن إدارة الرئيس باراك أوباما قلقة جدًا من سياسات رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان تجاه "إسرائيل" والتقرّب التركي المتنامي من سوريا.
واتفقت سوريا وتركيا، مؤخرًا، على إبرام ما يزيد عن 30 اتفاقية و10 بروتوكولات ومذكرة تفاهم، تشمل مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد والصحة والزراعة والري والبيئة والكهرباء والنفط والنقل، وذلك بالتزامن مع رفض تركيا مشاركة "إسرائيل" في مناورات "نسر الأناضول" .
وكان أردوجان قد أعلن أنه سيزور الولايات المتحدة أواخر اكتوبر، تلبيةً لدعوة من الرئيس أوباما، موضحًا أن الزيارة تأتي لإجراء سلسلة من المباحثات مع كبار المسؤولين الأمريكيين حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وسبق وأن قال أردوجان، في معرض رده على الانتقادات "الإسرائيلية" والأمريكية لتركيا بسبب استبعاد "إسرائيل" من المناورات "أود أن يعلم الجميع بأن تركيا دولة قوية تتخذ قراراتها بنفسها وتركيا لا تتلقى تعليمات من أي كان لاتخاذ قراراتها".
وكانت مصادر صحافية عبرية قد قالت إن قرار تركيا إلغاء المناورات أثار حفيظة الولايات المتحدة الأمريكية، التي أعربت عن استيائها من القرار التركي، موضحةً أن واشنطن ألمحت لأنقرة أن "الولايات المتحدة والدول الأوروبية لن تشارك في المناورات إذا استبعدت "إسرائيل"، مضيفةً "فقامت تركيا بإلغاء الجزء الدولي من المناورات".
واشنطن تراقب السلوك التركي بقلق:
وعلى صعيدٍ متصل، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن المصادر الأمريكية قولها "إن الولايات المتحدة لم تحدد بعد ما إذا كان التقرّب التركي السوري هو دليل على قرار إستراتيجي تركي بإعادة توجيه السياسة التركية بعيدًا عن الغرب، إلاّ انها تراقب السلوك التركي بقلق".
وقالت الصحيفة: "إن زعماء يهود أمريكيين التقوا الجمعة مع السفير التركي في واشنطن، نابي سينسوي، وأعربت القيادة اليهودية عن قلقها العميق من الاتجاه الذي تسلكه تركيا في ظل حكم حزب العدالة والتنمية بعد سنوات من العلاقات الوثيقة المثمرة".
وفي سياقٍ متصل، كشفت تقارير صحافية عبرية عن خوف متنامٍ داخل "إسرائيل" من قيام أردوجان بعملية "أسلمة" للجيش التركي، ونقلت عن مصدر سياسي "إسرائيلي" رفيع المستوى قوله "تراودنا، ومعنا بعض الدول الغربية، مخاوف من أن يكون أوردجان، يقوم بصمت وبحزم  بعملية أسلمة لتركيا".
وأكدت مصادر سياسية "إسرائيلية" بأن هذه المخاوف مشتركة أيضًا لعدد من الدول الغربية المهمة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا.
وقال مصدر أمني "إسرائيلي" رفيع المستوى "إننا نشهد حركة تعيين واسعة لضباط متدينين في الجيش التركي في السنوات الأخيرة، وهو توجه لم يكن في السابق وبالتالي فإن علينا أن نفكر مرتين في طبيعة المعدات التي نبيعها لتركيا".
وأضاف المصدر الأمني، الذي وصف بأنه "رفيع المستوى" "أن هناك علاقات مهمّة بين "إسرائيل" والجيش التركي، مبينة على التقدير والاحترام المتبادل لعشرات السنين، وأن التوجه "السلبي" لحكومة أوردوجان





موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق