إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاحد 20-ربيع الأول-1433

انقسام أمريكي شعبي حول إرسال تعزيزات لأفغانستان
الثلاثاء 24 نوفمبر 2009
مفكرة الاسلام: كشف استطلاع جديد للرأي نشر اليوم الثلاثاء أن المواطنين الأمريكيين منقسمون بشكل حاد إزاء مسألة إرسال مزيد من قوات الاحتلال الأمريكية إلى افغانستان، قبل إعلان الرئيس الأمريكي باراك اوباما قراره بهذا الخصوص خلال أيام.
وجاء في نتائج الاستطلاع الذي أجرته شركة "اوبنيون ريسريتش كوربوريشين" لحساب شبكة "سي ان ان" الإخبارية أن 50% من الأمريكيين يفضلون إرسال عشرات الآلاف من الجنود الإضافيين بينيما يعارض 49% منهم ذلك.
وحول رأيهم في الحرب على افغانستان، قال 45% من المستطلعة آراؤهم إنهم يؤيدون استمرار احتلال أفغانستان فيما قال 52% منهم إنهم يعارضون ذلك.
وقد شمل الاستطلاع 1014 بالغًا من بينهم 928 ناخبًا مسجلين في الفترة من 13 حتى 15 نوفمبر، وبلغ هامش الخطأ فيه 3 في المئة.
 أوباما يجتمع بالقيادات
وعقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما اجتماعاً مع كبار مسئولي إدارته والقادة العسكريين قد يكون الأخير قبل اتخاذ قراره المتعلق بإرسال تعزيزات إلى أفغانستان.
واجتمع أوباما على مدى ساعتين تقريبا مع نائب الرئيس جو بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الحرب روبرت جيتس ومسئولين آخرين.
وتأتي هذه المشاورات بعد أن تم بالفعل تنصيب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لولاية رئاسية جديدة، كما جاءت عقب إعلان الحكومة البريطانية اعتزامها تنظيم مؤتمر في يناير المقبل لبحث تسليم المزيد من المسؤوليات الأمنية إلى الأفغان.
غموض بشأن التوصل إلي قرار
ولم يتضح على الفور هل تم التوصل إلي أي قرار في مجلس الحرب الذي عقد في غرفة الأزمات بالبيت الأبيض.
وهذا هو الاجتماع الثامن من نوعه بينما يدرس اوباما هل يرسل ما يصل إلي 40 ألف جندي إلى الحرب في أفغانستان التي مضى عليها ثمانية أعوام.
وخلال مجلس الحرب الأخير الذي عقد في 11 نوفمبر طلب أوباما من معاونيه اعادة بحث الاستراتيجيات الاربع التي عرضت عليه والعودة اليه بواحدة تأخذ افضل ما في كل منها.كما طلب منهم وضع استراتيجيات للخروج من النزاع ليتمكن من ان يحدد للأمريكيين مدة بقائهم في أفغانستان.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق