إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا                               الاربعاء 16-ربيع الأول-1433

أوباما طلب 10 آلاف جندي من الحلفاء لأفغانستان
الثلاثاء 01 ديسمبر 2009
مفكرة الاسلام: كشفت صحيفة لوموند الفرنسية اليوم الثلاثاء أن الرئيس الاميركي باراك أوباما طلب من حلفائه الدفع بـ 10 آلاف جندي إضافي إلى افغانستان، منهم 1500 من فرنسا وألفان من ألمانيا، مشيرة إلى استعداد فرنسا للقيام ببادرة في هذا الاتجاه.
ومن المرتقب أن يلقي الرئيس الأمريكي اليوم خطابًا إلى الأمة في ويست بوينت يميط اللثام فيه عن إستراتيجيته لافغانستان ويعلن إرسال نحو ثلاثين ألف جندي أمريكي إضافي.
وقالت لوموند: "واشنطن طلبت ألفي جندي إضافي من ألمانيا و1500 من إيطاليا و1500 من فرنسا وألف من بريطانيا ضمن العشرة آلاف عنصر الذين تطالب الحلفاء بهم".
وألمحت الصحيفة الفرنسية إلى أنه بذلك يصل أوباما إلى الأربعين ألف جندي إضافي وهو العدد الذي يطالب به الجنرال ستانلي ماكريستال قائد قوات الحلف الأطلسي التي تقود الاحتلال في أفغانستان ويعتبره ضروريًا.
وأضافت لوموند: "الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لم يرفض بشكل قاطع طلبات نظيره الأمريكي".
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من ساركوزي: "لا نقول لا لأوباما، ونؤيد التوجه الذي يستعد لإعلانه وننتظر مؤتمر 28 يناير في لندن حول أفغانستان لرؤية استعدادات الأفغان".
وأضاف المصدر: "سنرى كيفية العمل لإكمال استعدادتنا إن لزم الأمر خصوصًا في مجال التدريب".
وقد أجرى أوباما وساركوزي محادثة هاتفية الاثنين، وأكد ساركوزي خلالها أن فرنسا ستبقى ملتزمة تمامًا في احتلال أفغانستان إلى جانب الشعب الأفغاني وحلفائها طالما كان ذلك ضروريًا.
وقالت الرئاسة الفرنسية: "مؤتمر لندن في 28 يناير 2010 سيكون مناسبة للبحث مع الرئيس حامد كرزاي وحكومته في التزامات السلطات الأفغانية وكذلك الاحتياجات الإضافية لجهة التدريب من أجل تسريع الأفغنة، وهذه هي الأولوية بالنسبة لفرنسا".
فرنسا رفضت إرسال تعزيزات إضافية لأفغانستان
وكان وزير الحرب الفرنسي قد ذكر أن بلاده لن ترسل تعزيزات إضافية إلى أفغانستان، واعتبر أن الخطوة الأصح هي تخصيص مزيد من الأموال" لمحاولة استمالة الشعب الأفغاني ومواجهة التعاطف مع حركة المقاومة الإسلامية طالبان بدلاً من إرسال مزيد من التعزيزات العسكرية.
وقال وزير الحرب الفرنسي خلال زيارة الى جزيرة كورسيكا الفرنسية في البحر المتوسط: "رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي كان شديد الوضوح في هذا الموضوع وحاليًا لا تنوي فرنسا زيادة عديد قواتها في أفغانستان".
وأضاف موران: "لقد بذلنا جهدًا فائق الأهمية منذ عامين وفرنسا أرسلت أكثر من ألف جندي كتعزيزات إضافية خلال هذه المدة، لكن أليس من الافضل أن ندفع مزيدًا من الأموال للعسكريين الأفغان وأن نخصص مزيدًا من الأموال لتدريب الجيش والشرطة الأفغانيين وللتنمية وإعادة الإعمار عوضًا عن الاستمرار في إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية؟".
وكشف الوزير الفرنسي أن إرسال جندي واحد إلى افغانستان يكلف الخزينة الفرنسية 150 ألف يورو سنويًا.
وأردف موران: "ينتظر من الرئيس اوباما أن يقول في خطابه إنه يجب أن نكون أولا، وقبل كل شيء، إلى جانب السكان"، وفق زعمه.




موقع "مفكرة الإسلام" غير مسئول عن التصريحات المسيئة أو التي تحض على الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين أو استخدام عبارات استفزازية او غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسئولة تقع على "مفكرة الإسلام"

التعليق